روابط للدخول

مسؤولون في كربلاء يشكون من قلة التخصيصات التي رصدتها الميزانية للمحافظة


شكا مسؤولون محليون في كربلاء من قلة التخصيصات التي رصدتها الموازنة الاتحادية للمحافظة، ما اثر على واقع الإعمار والخدمات فيها.

شكا مسؤولون محليون في كربلاء من قلة التخصيصات التي رصدتها الموازنة الاتحادية للمحافظة، ما اثر على واقع الإعمار والخدمات فيها، بينما دعا أكاديميون إلى تطبيق نظام الأقاليم الذي سيؤدي الى زيادة حجم تخصيصات المحافظات مايسهم في دفع عجلة الاعمار فيها الى أمام.
واستند هؤلاء في دعوتهم الى حجم ميزانية اقليم كردستان الذي يتألف من ثلاث محافظات والبالغ 10 مليارات دولار، ومعنى ذلك ان نصيب كل محافظة من محافظات الاقليم الثلاث هو اكثر من 3 مليارات دولار، وهو رقم كبير إذا ما قيس بحصص المحافظات العراقية غير المنضوية في إقليم. وبما أن المال المحرك الرئيس لعجلة الإعمار، فثمة تساؤل يطرح نفسه وهو ماذا سيحصل لو خصص لكربلاء مبلغ مماثل؟
وجهنا هذا السؤال لنائب رئيس مجلس محافظة كربلاء، نصيف جاسم الخطابي فقال "لاتوجد مقارنة، لو أعطينا مليار دولار فقط لاختلف الوضع في كربلاء تماما". ووجهنا السؤال الافتراضي نفسه الى رئيس لجنة الخدمات البلدية في كربلاء هاني عبود خميس فأجاب "لو خصص لكربلاء نصف مايخصص لمحافظة كردية واحدة لانتقلنا الى وضع نحسد عليه".
أما رئيس لجنة الإعمار والإسكان في حكومة كربلاء عباس ناصر حساني، فلم يجب عن سؤالنا بشأن التطور الذي سيتحقق في كربلاء لو خصص لها ما يخصص لواحدة من المحافظات الكوردية، لم يجب عن هذا السؤال بشكل مباشر، بل أكد وجود مشاكل مالية في كربلاء بسبب قلة مخصصاتها.
إذن شكاوى في كربلاء من قلة التخصيصات، وتأكيدات من أعضاء مجلس محافظة كربلاء حول أن زيادة حصة المدينة من الموازنة سيحدث طفرة نوعية في مجال العمران والخدمات، ولكن إحد أسباب تحقق هذه الزيادة هو تطبيق نظام الأقاليم، وقد اعتبر عدد من الأكاديميين ومنهم الدكتور مكي ألكلابي من جامعة كربلاء أن "الفدرالية يمكن أن تكون سببا في عمران وازدهار المناطق التي تطبق فيها، لأنها برأيه تحد من هيمنة المركز وتسمح بتوجيه المال والجهد إلى المناطق التي يحتاجها سكان الإقليم".
ولكن يبدو ان مؤيدي النظام الفدرالي يواجهون بمخاوف مواطنين آخرين يشعرون بأن تطبيق هذا النظام سيقود العراق الى تقسيم البلاد.
المفارقة أن بعض المواطنين يرى في"حجم الصلاحيات التي يتمتع بها إقليم كوردستان ابرز ملامح التقسيم الذي يخشى منه" بحسب رئيس تحرير كربلاء اليوم باهر غالي في الوقت الذي ينظر الكورد الى هذه الصلاحيات الواسعة على أنها سبب في تقدم الإقليم.
وفي الوقت الذي يشيد به كل من يزور إقليم كوردستان بتجربة الكورد في مجال الإعمار، ولكن يبدو أن مخاوف السياسيين، وعدم فهم طبيعة النظام الفدرالي، ووقوف قوى خارجية ضد تطبيق هذا النظام ما زالت تعيق عملية تطبيقه.
XS
SM
MD
LG