روابط للدخول

مديرية تربية نينوى تعد بآلية جديدة لتسوية مشاكل الملاكات التعليمية


يضطر معلمون ومدرسون في الموصل الى ترك وظائفهم، في حال نقلوا محل سكناهم من الجانب الايمن في المدينة الى جانبها الايسر، لان قرارات مديرية تربية نينوى لاتسمح بالانتقال من مدارس هذا الجانب الى ذاك في حال تغيير محل السكن، حتى وان كانت دوافع التغيير بسبب ظروف الموصل الاستثنائية.

وقالت احدى المعلمات لاذاعة العراق الحر انها امضت سنوات طويلة في التعليم في القرى والارباف، وبعد كل تلك السنين لا يسمحون لها بالانتقال الى مدرسة قريبة من محل سكناها، رغم ان وضع الموصل الامني لا يسمح لها بالانتقال بحرية، فضلا عن ارتفاع اجور النقل.
أما المعلمة بيداء احمد فقد طالبت بضرورة تعاون المعلمين والمدرسين مع مديرية تربية نينوى، وخاصة الجدد منهم، اذ عليهم تحمل العمل في القرى والاستفادة من ذلك في تقوية قابلياتهم وخبراتهم، وعلى تربية نينوى مساعدة المعلمات خاصة بتوزيعهن على مدارس قريبة من محل السكن بسبب الظرف الامني الحالي.
وقال مدير تربية نينوى ادريس الطحان لاذاعة العراق الحر ان سوء توزيع الملاكات التعليمية في مدارس الموصل قد احدث فيضا في بعض المدارس وشواغر في اخرى، وثمة الية جديدة سنعمل بها لتسوية الملاكات التعليمية في مدارس الموصل، اذ يمنع حاليا النقل من الساحل الايمن الذي يشكو نقصا الى الساحل الايمن الذي يعاني من فيض في اعداد المعلمين والمدرسين، وسنحاول نقل المعلمات حصرا الى مناطق قريبة فيها شواغر، وما تعانيه المدارس اليوم هو بسبب بعض الاجراءات الغير السليمة.
وفي الوقت الذي تشكو فيه الملاكات التعليمية في بعض مدارس الموصل من بطالة مقنعة، تعاني اخرى نقصا كبيرا وخاصة في القرى والارياف، بينما يزداد عدد العاطلين سنويا من خريجي كليات التربية، ومعاهد المعلمين دون الاستفادة منهم في سد شواغر المدارس.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG