روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


نقلت جريدة [الصباح] عن حسن السنيد الذي وصفته بالمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، ان الحكومة العراقية تفكر باتخاذ خطوات دبلوماسية ضد اسبانيا بمقاطعتها اقتصادياً وتجارياً، وحرمان الشركات الاسبانية من فرص الاستثمار بالبلاد، في حال سمحت بعقد مؤتمر دولي داعم للعنف على الاراضي الاسبانية اواسط الشهر المقبل.
اما في الشأن السياسي الداخلي فنقرأ ان قادة الائتلافين “الوطني ودولة القانون” يعكفان على الخروج باتفاق نهائي لاندماجهما خلال الايام العشرة المقبلة، فيما تشير التوقعات الى استمرار الجلسة الاولى للبرلمان الجديد مفتوحة لاسابيع قبيل الاتفاق على الرئاسات الثلاث.
هذا والحديث عن تنازل المالكي عن الترشيح لولاية ثانية في منصب رئاسة الوزراء الى مرشح اخر من حزب الدعوة، هو امر ممكن بحسب مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه، مبيناً في تصريحه لصحيفة [العالم] ان المالكي لا يحظى بالموافقة والقبول سواءً داخلياً او خارجياً، فضلاً عن الرفض الايراني له، وعليه فان لا خيار امامه الا التخلي عن الترشيح لمنصب رئاسة الحكومة.
ونشرت [العالم] في مكان آخر من صفحتها الاولى ما قاله مايكل كوربن نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون العراق في تصريحه للصحيفة ايضاً من ان واشنطن رفضت طلب بعض دول الجوار الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية لأن ذلك سيجعل الوزارة الجديدة عرضة للفشل.
ونبقى عند مواقف دول الجوار، اذ رأت صحيفة [الزمان] بطبعتها البغدادية ان العراق يسدد حساب انعاش العلاقات السورية – الكويتية على خلفية سحب مياه نهر دجلة داخل الاراضي السورية بتمويل كويتي.
اما باسم الشيخ، وفي افتتاحية صحيفة [الدستور] فتناول المطالبات الكويتية المستمرة لديونها على العراق، ليشير الى ان ذلك هو أجراء مربك للعلاقات بين البلدين في الوقت الذي يحتاج فيه الطرفان إلى تنقية الأجواء والتهدئة وفتح أفاق مستقبلية واسعة خالية من العقد.
ويضيف الشيخ: لا احد منا يطالب الأشقاء الكويتيين بالتخلي عن ديونهم وإسقاطها لان ذلك يتعلق باستعدادهم الذاتي سواء كان بصفقة بديلة أو سواها، لكن ما نأمله ان ينظروا للمسألة بعين التسامح، على حد قول الكاتب.
XS
SM
MD
LG