روابط للدخول

رياضيو العراق يستذكرون عمو بابا وبشار رشيد


عمو بابا قبل لحظات من وفاته

عمو بابا قبل لحظات من وفاته

مر عام كامل على رحيل عمو بابا، كان مليئاً بألم محبيه وفخرهم واعتزازهم بتاريخ هذا الرجل الذي صنع مجدا للكرة العراقية بشهادة الانجازات التي حققها لاعباً ومدرباً، إذ لا يمكن تصفح تاريخ الرياضة العراقية دون التوقف طويلاً عند شيخ المدربين واللاعب الفذ الذي طالما أتحف جمهوره بمهاراته وقدراته الابداعية في اللعب عندما كان يمثل المنتخبات الوطنية والعسكرية قبل عقود مضت وبعد اعتزاله حقق للرياضة الشيء الكثير مدربا متميزاً حقق بطولات عديدة وصنع نجوما كباراً مازالت الكرة العراقية تفتخر بهم...
وزارة الشباب والرياضة استذكرت في احتفالية اقامتها الخميس شيخ المدربين، وايضا شهيد الرياضة العراقية بشار رشيد لمناسبة مرور 32 عاما على إعدامه من قبل النظام السابق قبل أن يكمل السادسة والعشرين من عمره، فحضر تلامذة عمو بابا ورفاق بشار رشيد ومحبوهما، فضلاً عن عدد كبير من رواد الرياضة العراقية الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في استذكار النجمين، وتحدثوا بالم عن رحيلهما.
اللاعب الكروي السابق طارق عزيز وصف عمو بابا بالرمز الكبير الذي يتوجّب تخليده، كما خُلّد الشعراء الكبار من قبله.
اما زملاء الراحل بشار رشيد فقد حضر معظمهم وبكى العديد منهم عندما تم التحدّث عن سيرته على منصة الحفل، فالراحل اعتقل من ملعب الشعب عقب مباراة جمعت فريقه الشرطة والامانة عام 1975، ثم اقتادوه الى احد المعتقلات بعد توجيه تهمة الانتماء الى احد الاحزاب المحظورة، وبعد ثلاث سنوات تم اعدامه ولم تسلّم جثته الى ذويه بل دفن في مكان مجهول عثر عليه بعد سقوط النظام.
ترك بشار رشيد أم وزوجة وطفلاً لايتجاوز عمره عامين اسمه مسار.. كبر الطفل وتمكن من لملمة ذكرى والده وتاريخه الكروي الذي كان احد ابطاله، ويحفظ مسار تاريخ اعتقال والده وتاريخ اعدامه.
من جهتها اكدت وزارة الشباب والرياضة على لسان وزيرها جاسم محمد جعفر عجزها عن رعاية رواد الرياضة العراقية الاحياء منهم والراحلين بسبب عدم اقرار قانونها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG