روابط للدخول

أفتتح في مدينة اربيل مكتب تجاري الماني في اقليم كردستان العراق، في خطوة لتوسيع علاقات ألمانيا التجارية مع الاقليم.
ويؤكد مسؤولون في هذا المكتب الذي سيتخذ اسم "مكتب الارتباط الالماني التجاري" انهم سيعملون على حث الشركات الألمانية متوسطة الحجم والصغيرة على المجيء الى كردستان والعمل على اقامة دورات تدريبية للشباب في الاقليم.
وقال معاون الشؤون الخارجية والتجارة في وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة الالمانية كارل ايرنست براونز ان إفتتاح المكتب جاء بعد دراسة مفصلة عن اوضاع الاقليم، منوها الى ان فتحه يحمل بُعدين، أحدهما سياسي والآخر اقتصادي.
واضاف بارونز في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر يوم الخميس في مبنى القنصلية العامة الالمانية في اربيل:
"نعتقد ان لدينا علاقة وثيقة مع الشعب الكردي، فيما نرى ان هناك فرقا بين هذه المنطقة والمناطق الاخرى من العراق، لوجود الامن والاستقرا، ونرى ايضا ان حكومة الاقليم تعمل وفق سياسة منفتحة مع الجميع واقامة علاقات معهم.. الجانب الاقتصادي في الاقليم يبدأ بالبنية التحتية والمجاري وتأمين الكهرباء وفتح الطرق، وكذلك بناء البنية التحية الصناعية، ولدينا في المانيا كل ما تحتاج اليه هذه المجالات، ونرى ان الظروف الاقتصادية في كردستان مهيئة لادارة العلميات الاقتصادية".
ولفت براونز الى ان مهمة المكتب ستتركز على دعم الشركات الالمانية في اقامة علاقات مع الشركات الكردية، وأضاف :
"في التدريبات التي سنجريها هنا، سناخذ بنظر الاعتبار احتياجات السوق، ونريد ايجاد فرص للشباب الكردي ليحصلوا على فرص عمل، وهذا ليس برنامج حكومي او تابع للدولة وانما انعكاس للواقع الموجود، سيتدرب هؤلاء الشباب على تصليح السيارات الصغيرة والحمل مع تعلم مهن يدوية اخرى الخاصة بالانشاءات ".
من جهته قال وزير الصناعة والتجارة في حكومة اقليم كردستان سنان جلبي انها المرة الاولى التي يفتتح فيها مكتب من هذا المستوى وبهذه الاهداف المتمثلة بتدريب الكادر الوسطي الذي يكون له دور كبير لاتمام عمليات الاعمار.
وكانت الحكومة الالمانية فتحت قبل عامين قنصلية عامة في اقليم كردستان العراق مع فتح فرع لمركز غوته الثقافي بالاضافة الى فتح مدارس المانية في الاقليم.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG