روابط للدخول

العلاقة بين الجيران في اوروبا بعيدة عن المفهوم الشرقي لهذه العلاقة، إذ هي محدوده، وربما تقتصر على تبادل التحايا. وعلى الرغم من عدم وجود أي نوع من الرقابة الأجتماعيه التي اعتدناها في العراق، إلا أن هنالك نوعا من الفضول أحيانا يدفع الاوروبي الى اقامة علاقة مع جاره المهاجر، والفضول هذا يمكن ان نصفه بالمهذب، إن صح التعبير. في حلقة هذا الاسبوع من [كولاج] نحاول التعرف على الملاحظات الشخصية لثلاثة شبان عراقيين حول العلاقة مع جيرانهم.
يقول الشاب سنان ان علاقته محدوده مع جيرانه، ربما لانه أعزب ويعيش في عمارة كل سكانها من الاسر، لذا فهو يفتقد الى تلك العلاقة الحميمة التي تنشأ بين الجيران في العراق وتجعل تعاملهم مع بعضهم كأفراد عائلة واحدة.
أما الشاب مازن الذي يسكن في لندن، فيقول ان علاقته محدوده جدا مع جيرانه، لكنها قائمة على الاحترام المتبادل وتبادل التحايا، وهم من جنسيات مختلفه: انكليز، وبريطانيين من اصول افريقية وهندية.
الشاب منتصر يعتقد بأن العلاقه مع الجيران تختلف من بلد اوروبي لآخر ومن منطقه لأخرى، وتعتمد بالاساس على الخلفية الثقافية للمغترب ومدى تمسكه بعادات وتقاليد البلد الذي هاجر منه. وبينما يتفق مع الشابين سنان ومازن بخصوص محدودية العلاقه، لكنه يقول ان ثمة اشخاص تربطهم علاقات واسعة مع جيرانهم، إذ بتبادلون الزيارات ويحتفلون بالاعياد العامة مثل الميلاد ورأس السنة ويشاركون بعضهم الافراح مثل حفلات الزواج، والاتراح كحالات المرض او الوفاة.

على صلة

XS
SM
MD
LG