روابط للدخول

الحكومة العراقية تقاوم اجتماع "المقاومة" في اسبانيا


رئيس وزراء العراقي نوري المالكي

رئيس وزراء العراقي نوري المالكي

في شأن المحاولات الجارية لعقد لقاء لقوى تسمي نفسها بالمقاومة من جديد، وهذه المرة في بلد أوربي هو اسبانيا، تحركت الحكومة العراقية من أجل منعه لكونه سيضم قوى وشخصيات مصنفة على أنها تمارس أو تدعم العنف والإرهاب أو على الأقل لا تؤمن بالعملية السلمية.
وهناك مظاهر عدة سبقت هذا الاجتماع وترافقه، الأول أن هذه القوى بدأت تكثف لقاءاتها في الآونة الأخيرة بسبب ما تلقته من ضربات أمنية موجعة وأحيانا قاتلة، وكذلك بسبب تجفيف منابعها المالية والبشرية، حسب قول بعض المراقبين، والبعض الآخر يقول انه ربما بسبب اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق في محاولة منها لملئ فراغ محتمل أو للبحث عن موطئ قدم في الحكومة المقبلة في ظل المفاوضات الجارية حاليا.
فقد سبق أن استقبلت دمشق اجتماعا مماثلا قبل فترة مني بالفشل على حد قول بعض المشاركين فيه وبلغ الحد ببعضهم إلى القول انه ساهم في زيادة الصدع بين القوى التي تصف نفسها بالمقاومة لخلاف على مصالح ضيقة ، أو على الأقل لم يضف الاجتماع أي شئ، ولم يساهم في جمع القوى. بعدها جرت محاولة للقاء في ليبيا إلا أن تحرك الوفد العراقي المشارك في أعمال القمة العربية أفشله أيضا، وأثير الموضوع أخيرا في إطار منتدى الجزيرة الخامس الذي خصص للحديث عن المقاومة بشكل عام.
ومن القوى التي تردد اشتراكها في الاجتماع المقرر عقده في منتجع خيخون الاسباني حزب البعث المحظور وهيئة علماء المسلمين بزعامة حارث الضاري فضلا عن النائبين السابقين في البرلمان العراقي عبدالناصر الجنابي ومحمد الدايني المطلوبين للعدالة عن قضايا جنائية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المتضمن لقاءات مع كل من المستشار السياسي في وزارة الدولة للحوار الوطني سعد المطلبي والسياسي العراقي هاشم الحبوبي اجراها معهما الزميل حسن راشد.
XS
SM
MD
LG