روابط للدخول

أحلام العراقيين المؤجلة


اشياء كثيرة يحلم بها المواطنون العراقيون، لكنهم في الوقت نفسه يدركون بان معظمها تدخل ضمن الاحلام المؤجلة، التي لم تتمكن الحكومة من تحقيقها، لانشغالها في شؤون اخرى، أو نظرا لدخول مجلس النواب المنتهية ولايته في مماحكات متواصلة.
ومع كل ذلك فان المواطنين، ومنهم ضياء كامل، لم ييأسوا بل ويأملوا بان تتمكن الحكومة الجديدة تحقيقها لهم لاسيما وانها احلام مشروعة، كما يصرون، مثل توفير فرص عمل للعاطلين، والمسكن اللائق لكل مواطن، وتفعيل عملية منح القروض للراغبين في اقامة مشاريع خاصة.
ومن الملفت ان احلام المواطنين المطلبية يمكن تصنيفها حسب اختصاصاتهم. فجل ما يحلم به الرياضي فالح عودة مثلا هو تشييد مدينة رياضية كبيرة في بغداد، ولان حلمه لم يتحقق بعد، فهو يأمل ان تحقق الحكومة المقبلة حلمه وان يصبح لرياضيي بغداد مدينة خاصة بهم.
أما احلام الموظفين عموما فتنصب على الأمل في المزيد من العناية والاهتمام باوضاعهم، ويرى الموظف شاكر عبد ان شريحة المتقاعدين هي الاخرى بحاجة الى المزيد من الرعاية الى جانب الموظفين.
وبدا المواطن بلاسم الساعدي متفائلا جدا بما ستعمله الحكومة الجديدة، إذ يرى انها ستعمل على تحقيق ما عجزت عن تحقيقه الحكومة السابقة من توفير للخدمات وللسكن ولفرص العمل للشباب.
XS
SM
MD
LG