روابط للدخول

مواطنون يعلقون على دور المآدب في حل المشكلات السياسية


يتذكر المواطنون جيدا كيف ساهمت مآدب الطعام في الانتخابات السابقة في تشكيل الحكومة، بعد ان كان الاختلاف قائما على شخص رئيس الوزراء انذاك وليس على من سيشكل الحكومة كما يحصل الآن.
رئيس الجمهورية جلال طالباني أراد ان يعيد الكَرّة عندما عمل على تنظيم مأدبة طعام دعا اليها زعماء الكتل السياسية، وكان الغرض منها تقريب وجهات النظر بين السياسيين لاسيما بين كتلتي العراقية ودولة القانون، لكن كما يبدو ان المأدبة لم تحقق الغرض المطلوب بعد ان غاب عنها قياديو العراقية.
عدد من المواطنين تابعوا مجريات المأدبة اكدوا انه لا فائدة ترجى من اقامة المآدب لانها لا تفضي الى حل، بحسب المواطنة نجاة، فيما توقع المواطن خالد حسن ان تشهد الساحة السياسية مآدب اخرى لغرض تقريب وجهات النظر وصولاً الى تشكيل الحكومة، معتقداً ان الحل لو يكمن في اقامة المآدب لتسابق المواطنون انفسهم في اقامتها وعلى حسابهم الخاص، من جهته استبعد الموظف الحكومي كاظم عبد الرحيم ان تسهم المآدب في تخفيف حدة الخلافات القائمة بين السياسيين العراقيين.
ويتوقع مواطنون تنظيم المزيد من ولائم الطعام التي سيتناوب على اقامتها السياسيون، لكنهم عبروا عن خشيتهم من استمرار مسلسل الولائم دون نتيجة تذكر، وأبدى العديد منهم تذمّراً من تأخر تشكيل الحكومة بعد ان ادوا ما توجّب عليهم، وقال بعض منهم انه لو كان الامر سيحل عن طريق الولائم لما تجشمّوا عناء الذهاب الى مراكز الإقتراع الانتخابات.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG