روابط للدخول

القوى الأمنية تكثف عملياتها في ديالى


تُعد محافظة ديالى من المناطق التي تشكل تحديا كبيرا لقوى الأمن والسلطات المحلية والحكومة المركزية. ويعود هذا الى اسباب متعددة منها تضاريس المحافظة بكثافة بساتينها وموقعها الحدودي وتركيبها السكاني المختلط. ورغم التحسن الملموس الذي طرأ على الوضع الأمني فان القوات العراقية واجهزة الحكم المحلي تخوض مواجهة يومية ضد الجماعات الارهابية والخارجين على القانون. وشهدت مدينة بعقوبة مركز المحافظة خلال الأيام الماضية استهداف رجال الدين بتصفية خطيبي مسجد من السنة في حادثين منفصلين بسبب خطبهما ضد التطرف الديني ومواعظهما الداعية الى الاعتدال والتسامح ورفض العنف. واثار هذا الوضع مخاوف مبررة بين اهالي ديالى من تفاقم الوضع الأمني عبرت عنها المواطنة ام احمد التي اشارت الى تزايد الأعمال الأرهابية.
اذاعة العراق الحر التقت محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي الذي اكد انطلاق حملة أمنية لكنه أوضح انها تأتي في اطار الجهود المتواصلة لملاحقة الجماعات الارهابية.
مواطنون ابدوا قلقهم من ان العمليات التي تنفذها قوى الأمن تقترن باعتقالات عشوائية وتستهدف مناطق دون أخرى ، بحسب المواطن سامي عبود.
ولكن المحافظ عبد الناصر المهداوي نفى وقوع مداهمات واعتقالات تستهدف اعدادا كبيرة مؤكدا اقتناعه بأن العمليات الجارية تخدم أمن المواطن.
تعهدت وزارة الداخلية في بغداد بتقديم العون ومساعدة الذين ينبذون العنف ويعودون الى الانخراط بالمجتمع للتعبير عن وجهات نظرهم وترويج افكارهم في اطار القانون. وفي هذا الشأن نوه محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي بمبادرة استقطاب المغرر بهم والتائبين والنجاح الذي حققته المبادرة حتى الان في المحافظة.
شهدت اقضية ديالى ونواحيها تحركا نهض به خطباء المساجد لتوعية المواطنين ضد العنف والأعمال الارهابية التي تمارسها جماعات مثل تنظيم القاعدة. ودفع عدد من خطباء المساجد حياتهم ثمنا من اجل اشاعة روح التضامن الاجتماعي والتعاضد بين المواطنين على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم القومية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في ديالى سامي عياش.
XS
SM
MD
LG