روابط للدخول

كربلاء: المتسولون ايضا يرفضون قبول العملة الورقية التالفة


اشتكى مواطنون في كربلاء من رفض اصحاب المصالح التجارية التعامل مع العملة الورقية التي اصابها بعض التلف


اشتكى مواطنون في كربلاء من رفض اصحاب المصالح التجارية التعامل مع العملة الورقية التي اصابها بعض التلف. والمقصود بالتلف اقتطاع جزء قريب من أحد الأرقام التي تحملها العملة في زواياها الأربع، أو تمزق الورقة وأعادة لصقها بشريط لاصق شفاف. ويحار من تصل اليه مثل هذه العملة الورقية في كيفية صرفها، إذ لا يقبلها الاشخاص واصحاب المحلات التجارية.
واصبحت العملة الورقية التالفة مشكلة بالنسبة للجميع، فمن لديه بعض منها يسعى الى افراغ جيبه منها، ومن ليس لديه بعضا منها يحرص على أن لاتصل إليه، ويقول بعضهم "ان الخشية من العملة التالفة صار يذكره بأيام الخط والفسفورة، التي كان المواطن يبحث عنهما في العملة الورقية التي كانت تطبع في العراق، وذلك خشية ان تكون مزورة".
بالتأكيد ان حل هذه المشكلة بيد المصارف الحكومية، ولاسيما البنك المركزي، غير أن مواطنين شكوا من رفض المصارف استلام العملة الممزقة او التي اصابها تلف ما، وقال بعضهم انه حين راجع احد المصارف بهدف استبدال بعض الفئات الورقية التالفة نصحته الموظفة بالذهاب إلى بغداد ليتمكن من استبدالها، بينما أكد آخر رفض المصارف جميعا استلام العملة الورقية التالفة او الممزقة، لكن رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة كربلاء طارق الخيكاني أكد خلال حديثه لإذاعة العراق الحر أن المصارف في المدينة ملزمة باستبدال العملة التالفة.
الطريف في الامر أننا وخلال جمع المادة اللازمة لهذا التقرير التقينا بأحد المتسولين، فأكد هو الآخر أنه لايقبل العملة التالفة، ويحرص على معاينة ما تجود به أيدي الخيرين خشية ان يعطيه احدهم عملة تالفة أو ممزقة.
وأخيرا دفعت الخشية من العملة التالفة المواطنين الى معاينة وتفحص الاوراق النقدية عند عمليات البيع والشراء، في حين أن استبدال هذه العملة من قبل الدولة مسالة لا تبدو معقدة.
XS
SM
MD
LG