روابط للدخول

دعوات الى دمج وزارتي الكهرباء والنفط لحل معضلة الكهرباء


معضلة الكهرباء المستمرة منذ سنوات، والتي تزداد تفاقما مع حلول فصل الصيف، دفعت الى المطالبة بحلول جذرية لهذه المعضلة، من قبيل حل وزارة الكهرباء وتوزيع مهامها على مجالس المحافظات.

معضلة الكهرباء المستمرة منذ سنوات، والتي تزداد تفاقما مع حلول فصل الصيف، وما يساق من اسباب واعذار لتسويغ ما عجزت عن تحقيقة الدوائر الاقتصادية والخدمية، كل ذلك دفع الى المطالبة بحلول جذرية لهذه المعضلة، من قبيل حل وزارة الكهرباء وتوزيع مهامها على مجالس المحافظات. وهو الاقتراح الذي طرحه مؤخرا مجلس محافظة النجف.
وثمة من يطالب بحلول جذرية لمعالجة مشكلة الكهرباء التي تتكرر مع كل صيف، كما هو الحال في الدعوة التي برزت مؤخرا الى دمج وزارتي الكهرباء والنفط في وزارة واحدة، وتحت مسمى وزراة الطاقة، وهي دعوة يرى اصحابها انها تحقق تكاملا، وتنسيقا اعلى في عمل الوزارتين، خاصة في المهام المشتركة، لكن المتحدث باسم وزراة الكهرباء ابراهيم زيدان يقول "ان تحقيق فكرة الدمج يجب ان تقترن باستقرار سياسي يحقق الهدوء اللازم للنجاح".
أما المتحدث باسم وزراة النفط عاصم جهاد فيقول ان لدى وزارته حاليا، وفي المستقبل مهاما كبيرة للنهوض بالصناعة النفطية، التي تمثل اليوم شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد العراقي، وبالتالي فان دمج وزارتي الكهرباء والنفط ربما يلحق الضرر بالقطاعين اكثر مما يحقق لهما النجاح.
وتستند دعوة دمج الوزارتين الى فكرة تحقيق التكامل والتنسيق، خاصة في مجال توفير الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء الحرارية، غير ان المتحدث باسم وزراة النفط عاصم جهاد اكد في تصريح لاذاعة العراق الحر ان التنسيق موجود حاليا بين الوزارتين، الا ان الوقود بشكل عام ما هو الا جزء من مشكلة الكهرباء. وان الاساس في تطوير قطاع الكهرباء لا يكمن في الدمج، وانما في التخطيط السليم للنهوض بهذا القطاع الحيوي، واستيراد محطات لتوليد الكهرباء تعمل بالوقود المتاح في العراق وليس الوقود المستورد.
XS
SM
MD
LG