روابط للدخول

حفل موسيقي احياء للذكرى الاربعيين لتاسيس معهد الدراسات الموسيقية


بعزف جماعي لطلبة واساتذة معهد الدراسات الموسيقية بدأ الحفل الذي نظمته دائرة الفنون الموسيقية في قاعة الرباط بمناسبة مرور 40 عاما على تاسيس المعهد الذي إستعاد القه منذ عامين بعد سنوات العنف الطائفي

بعزف جماعي لطلبة واساتذة معهد الدراسات الموسيقية بدأ الحفل الذي نظمته دائرة الفنون الموسيقية في قاعة الرباط بمناسبة مرور 40 عاما على تاسيس المعهد الذي إستعاد القه منذ عامين بعد سنوات العنف الطائفي.
مدير المعهد الفنان ستار ناجي وصف الفقرات المنوعة التي قدمت بهذه المناسبة بانها محاولة للتذكير باهمية المعهد، الذي خرج العديد من الطاقات الموسيقية والغنائية المنتشرة في كل بقاع العالم، ومنهم الفنانيون كاظم الساهر، ونصير شمة، ومحمد كمر، وعشرات المواهب اللحنية والغنائية.
واشار منظمو الحفل الى انه الاول من نوعه الذي يقيمه المعهد منذ عشرين عاما. هذا المعهد الذي هو احد اهم معاهد تدريس الموسيقى الشرقية في المنطقة العربية.
واشترك في احياء الحفل اكثر من 50 عازفا ومنشدا ومطربا، قدموا الوانا من الغناء التراثي، ومقطوعات موسيقية، وتنويعات من المقام العراقي، وموشحات باساليب حديثة ومبتكرة، كما تضمن الحفل تقديم اعمال غنائية ريفية، وبدوية باصوات الموهبين من طلبة المعهد، الذين بدو سعداء بتعاطف الجمهور معهم، بعد جهد تدريبي استمر لشهرين من اجل انجاح الحفل.
المشرف على الحقل الفنان مصطفى محمد زاير اوضح ان الازياء التي ارتداها العازفون والمطربون من اساتذة وطلبة كان الهدف منها ايصال رسالة تُعرّف بالطابع التراثي الشرقي للمعهد، الذي اختص بتدريس الات التخت الموسيقي الشرقي، ومنها الجزوة، والسنطور، والعود، والقانون، والناي، والكمان.
الفنان العازف سامي نسيم، الاستاذ في معهد الدراسات الموسيقية، مدير فرقة منير بشير للعود، اشار الى ضرورة ان يلتفت المسؤولون، والموسسات المعنية، ومنها وزارة الثقافة الى المواهب التي تتخرج من معهد حافل بالقدرات العزفية واللحنية، التي يندر وجودها في بلد عربي، لكن هناك وللاسف تغافل وتجاهل لتلك المواهب والقابليات التي تحتاج الى صقل ورعاية خاصة، مؤكدا اهمية توفير كل مستلزمات نجاح تدريس وتدريب الطلبة في هذا الصرح الثقافي الابداعي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG