روابط للدخول

الأجهزة الأمنية في كربلاء تكثف من إجراءاتها تحسبا لأي طارئ


كثفت الأجهزة الأمنية في كربلاء من إجراءاتها بعد التفجيرات الاخيرة التي شهدتها عدة مدن عراقية. وقال محافظ كربلاء آمال الدين الهر في تصريح لاذاعة العراق الحر إن "هذه الإجراءات تأتي في إطار الاستعداد لأي طارئ، لاسيما وأن المدينة شهدت ولمرات عدة خلال العامين الماضيين تفجيرات بعبوات لاصقة، وناسفة، وسيارات مفخخة" ودعا الهر المواطنين إلى تفهم ما ينجم عن تشديد الإجراءات الأمنية من متاعب.
واضاف الهر في تصريحه "إن الحرب بين الجماعات المسلحة والأجهزة الأمنية مفتوحة ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة باستمرار".
ودعا مواطنون إلى تطوير قدرات الأجهزة الأمنية الاستخبارية، التي هي برأيهم ابلغ من الإجراءات الأخرى مثل تكثيف وجود قوى الامن في الشوارع.
وتوقع الصحفي سلام البناي استمرار سلسلة التفجيرات هذه، طالما أن الجهات التي تقف وراءها تسعى لإثبات وجودها.
وكان آخر تفجيرين شهدتهما كربلاء خلال آذار الماضي، ونفذ التفجيران بسيارتين مفخختين، وبعد هذين التفجيرين كثفت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها، وهي ردة فعل باتت مألوفة بعد كل عملية تفجير تقع في كربلاء أو في مدن أخرى. ومع أهمية هذه الإجراءات غير أنها على ما يبدو ليست مقنعة بالنسبة للمواطنين الذين يطالبون بإجراءات استخبارية، فاعلة ومنهم المواطن عادل كزار.
ومع أن توفير الأمن من واجب الأجهزة الأمنية، بدرجة أساسية غير أن طبيعة المرحلة التي يمر بها العراق وحجم التحديات، لايكفي فيها الاعتماد على الأجهزة الأمنية لوحدها كما يصرح بذلك باستمرار قادة هذه الأجهزة، الذين يعولون على المواطنين لكي يلعب دور المساند للأجهزة الأمنية من خلال الإدلاء بمعلومات عن اي تحرك مريب.
يشار الى ان قيادة عمليات كربلاء أعلنت في وقت سابق عن اعتقال أكثر من 15 شخصا قالت انهم يمثلون خلية تابعة لتنظيم القاعدة، وحزب البعث المحظور، وهي التي تقف وراء التفجيرات التي شهدتها المدينة في آذار الماضي، وأوضحت القيادة أن هذه الخلية تعتمد على حاضنات في كربلاء، بينما يسكن معظم افرادها في مناطق مختلفة من بغداد.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG