روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


شبه الكاتب ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية سقوطَ المئات من العراقيين الأبرياء بين قتيل وجريح جراء سلسلة الأعمال الإرهابية التي شهدتها مدن عراقية مختلفة يوم الاثنين شبهها بـ "الهزة الأرضية"،ورصد بأسى ردود الأفعال العراقية.
وقال المذبحة العراقية لن تتوقف ما دامت قد صارت عبثا دمويا، لا تقوى أي جهة داخلية على منعها، ولا ترغب أي قوة خارجية في إنهائها، والى أن يتعب العراقيون أنفسهم أو يستيقظوا، فإن عدد قتلاهم وجرحاهم سيظل يرتفع وكذا اللامبالاة بتلك الرياضة المرعبة التي اختاروا مزاولتها، بحسب تعبير الكاتب ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية.

والى صحيفة الأهرام المصرية التي كتب فيها عبد المعطي أحمد تحت عنوان [أحوال عربية .. هذا هو حالنا‏!‏] العالم يتغير من حولنا بصورة ديناميكية ويتقدم إلي الأمام‏,‏ بينما لا نشهد نحن العرب أي تغيير إيجابي علي امتداد الأعوام الخمسين الماضية‏,‏ بل تراجعنا إلي الخلف في شتي المجالات‏.‏ فالقضية الفلسطينية، مثلا، تزداد تعقيدا‏.‏
والعراق بلد بدر شاكر السياب‏,‏ وعبدالوهاب البياتي‏,‏ ونازك الملائكة‏,‏ ومعروف الرصافي وغيرهم من الشعراء والروائيين والعلماء لانجد فيه اليوم إلا زعماء العشائر والطوائف الذين يتصارعون من أجل كراسي الحكم‏,‏ متناسين ما قدمه العراق عبر تاريخه الطويل من تضحيات وشهداء لكي يتخلص من النظام الدكتاتوري السابق‏

نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد إنه سيدرس مع رئيس وزراء الأردن سمير الرفاعي موضوع إقامة منطقة تجارة حرة بين مصر والأردن والعراق في ضوء ما يمثله العراق من سوق مهمة وكبيرة لكل من البلدين، والتفاوض حول تأجير مساحة مناسبة في منطقة الكرامة على الحدود الأردنية - العراقية أو استغلال المنطقة الخاصة بشركة لونا المصرية في محافظة الزرقاء لتخزين البضائع المصرية المتبادلة مع العراق.


ونبقى مع صحيفة الحياة التي ناقش فيها الكاتب السعودي داوود الشريان خطبة الجمعة مقترحا تحديثها لتصبح أداة فاعلة بحسب تعبيره، يقول الشريان"لا شك في أن تحديث خطبة الجمعة لتصبح أداة فاعلة لن يتحقق بالنيات الحسنة، أو الاعتماد على جهود الأفراد وحماستهم، ولا بد من إيجاد بنية قانونية وفكرية وفنية تدعم هذه التوجهات. ولعل أهم الخطوات في هذا المجال وضع قانون لا يحتمل التأويل، يحدد أهداف الخطبة وأساليب طرحها،

الأكيد أن أهم خلل في مهمة خطبة الجمعة هو أنها تحولت من تعبير موضوعي عن هموم المسلمين وقضايا المجتمع، الى صوت ذاتي في بعض الأحيان، ناهيك عن القطيعة بين الخطباء ومجتمع المسجد، حتى أصبحت العلاقة بين الطرفين تشبه علاقة المدرّس بالتلاميذ الصغار الذين ليس أمامهم سوى الإنصات والطاعة. بحسب الكاتب داوود الشريان ومقالته في الحياة

XS
SM
MD
LG