روابط للدخول

شاب ينتحر بالقفز بسيارته من قمة جبل زاوا المطل على دهوك


فكرة الانتحار قد تراود الأنسان مرة في حياته، لكن تنفيذها شئ صعب، ولا يمكن ان يقدم الشخص على الانتحار إلاّ اذا كان وصل الى اقصى درجات اليأس والأحباط. وفي مدينة محافظة مثل دهوك نادرا ما تقع حالات انتحار، لاسيما الغريبة منها كالتي اقدم عليها شاب في التاسعة عشرة من عمره يوم الجمعة الماضية.
وذكر تقرير لمركز شرطة دهوك ان الشاب [م.م] انتحر بالقفز بسيارته من قمة جبل زاوا المطل على جنوب مدينة دهوك دون ان يترك اي رسالة توضح سبب اقدامه على الأنتحار.
الدكتور نزار عصمت مدير مركز الصحة النفسية في المحافظة قال في تصريح لأذاعة العراق الحر ان هنالك اسبابا نفسية عديدة تدفع الأنسان الى الأنتحار واوضح "ان الأنتحار مرض نفسي قد يصب اي انسان، وقد يكون نتيجة الاصابة بمرض نفسي مثل الكآبة التي تجعل الأنسان يائسا من حياته، أو القللق والوسواس سببا للانتحار، اذ يتعب جراءهما الشخص نفسيا، وربما يكون السبب هو الأدمان على المشروبات الكحولية الذي يضعف السيطرة على الاعصاب، وقد يكون الأنتحار مقصودا لذاته عندما يجد المنتحر نفسه امام امر واقع وهذا النوع هو الغالب حصوله بين الشباب، كما ان اساليب الأنتحار تختلف من مجتمع لاخر.
ويرى سلام حجي عمر مدير مركز هفال لحماية وتأهيل المراهقين في دهوك ان المستوى الفكري والثقافي للأبوين والأسرة والمربين في المدارس وكذلك اسلوب تعاملهم مع المراهقين له دور كبير في دفع المراهقين والشباب الى التوجه نحو الأنتحار، إذ ان هؤلاء لا يدركون احيانا التغيرات السريعة والكبيرة التي تطرأ بشكل مفاجئ على المراهق.
ولردع الناس من اللجوء الى مثل هذا الخطير يرى سلام ضرورة تنظيم ندوات توعية عملية لأولياء الأمور وللمربين في المدارس لتعريفهم بالأسباب المؤدية الى هذا السلوك النفسي الخطير.
XS
SM
MD
LG