روابط للدخول

تتجه وزارة التربية الى تعزيز تدريس اللغة الكردية وإدراجها ضمن مواد الامتحانات العامة قريبا انطلاقا من انها اللغة الرسمية الثانية في العراق


اللغة الكردية هي اللغة الرسمية الثانية في العراق بعد العربية، اذ نص الدستور العراقي على اعتمادها في المراسلات الحكومية والوثائق الرسمية، الا انها تكاد لا تحظى بالتعلم والدراسة خارج حدود اقليم كردستان العراق.
وعلى الرغم من وجود قرار بتعليم الكردية في العراق منذ العام 1970 الا ان القرار لم يعط نتائج ملموسة على ارض الواقع حتى الان، ما حد بوزارة التربية الى توسيع نطاق تدريس اللغة الكردية من مرحلة واحدة: هي الرابع العام، الى مرحلتين قابلة للزيادة.
واكد المدير العام للدراسة الكردية والقوميات الاخرى في وزارة التربية حسين الجاف في تصريح لاذاعة العراق الحر: ان الاهتمام باللغة الكردية هو جزء من الاهتمام بالثقافات العراقية، وان استيراتيجية تدريس اللغة الكردية بعد 2003 اختلفت عما سبقها من اهتمام غير جدي. وفي اطار تعزيز الاهتمام باللغة الكردية قررت وزارة التربية ادراجها ضمن مواد الامتحانات العامة الـ[بكالوريا] بدءا من العام 2012
وتعاني عملية تدريس اللغة الكردية في المناطق العربية من العراق من مشكلة عدم توفر الكادر التدريسي المؤهل، ويقول الجاف ان معالجة هذا النقص يتطلب مضاعفة التعيينات في المستقبل.
الى ذلك كشف المتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين ان الوزارة عينت حتى الان اكثر من اربعة الالف مدرس للغة الكردية، وفي محاولة لسد النقص الحاصل في كوادر تدريس الكردية عمدت بعض مديريات التربية الى استقدام مدرسين من اقليم كردستان العراق، الا ان هذا الحل يعاني هو الاخر من مشكلة، تتمثل في قلة المدرسين الكرد الذين يجيدون اللغة العربية.

المزيد في الملف الصوتي المرفق:
XS
SM
MD
LG