روابط للدخول

انتقد مواطنون في كربلاء الأداء السياسي للسياسيين والكتل السياسية، واعتبر بعضهم أنه ينال من هيبة العراق ويشجع التدخلات الخارجية في شؤونه، بينما اعتبر آخرون بأنه لا يكشف عن حرص من قبل السياسيين على مصالح الوطن والمواطنين.
المواطن مقداد عبد الرحيم يعتقد، أن مستوى الأداء والحرص على العملية السياسية لدى المواطنين يسجل تفوقا على ما لدى الكثيرين من السياسيين من حرص على هذه العملية، فيما دعا الدكتور أمجد الفاضل من جامعة كربلاء، إلى الرجوع الى المؤسسات الدستورية لحل الخلافات السياسية.
ولا يبدي المواطن مقداد عبد الرحيم، تفاؤلا واضحا حيال العملية السياسية، على الأقل في الوقت الحاضر، معللا ذلك" بحجم الصراعات والاتهامات التي يتبادلها السياسيون وهو الأمر الذي يعتقد انه لا يكشف عن تغليب المصالح الوطنية على المصالح الفئوية".
أما الدكتور في جامعة كربلاء محمد الخطيب، فيعتقد من جهته، أن" اللعبة السياسية لابد أن تفرز قيادات سياسية وطنية تتحمل مسؤولية بناء البلد، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وإلا فإن الأداء السياسي سيظل متراجعا".
ومنذ إعلان نتائج الانتخابات، وعملية التحالفات والتفاهمات بين الكتل السياسية الفائزة بهدف تشكيل الحكومة تراوح مكانها، لحرص كل كتلة على جني ثمار فوزها من خلال الاستئثار بأكبر عدد ممكن من المناصب السيادية الهامة، حتى بات بعض المواطنين يشعرون بأن العملية السياسية بدت وكأنها تسابق على تقاسم المال والسلطة،" فاعتبر بعضهم، وكنوع من الحل، أن اللجوء إلى النظام الفدرالي، سيقلل كثيرا من حجم التنافس على السلطة في بغداد، طالما أن هذا النظام سيؤدي إلى تقسيم المال والسلطة على هذه الأقاليم "، بحسب الدكتور مكي الكلابي من جامعة كربلاء.
وإلى جانب ذلك يرى البعض أن غياب العمل المؤسساتي أسهم بشكل كبير في خلق الأزمات السياسية المستمرة، وأدى إلى أن يكون الأداء السياسي ارتجاليا ومعبرا عن آراء شخصية، بحسب الدكتور أمجد الفاضل من جامعة كربلاء، الذي يؤكد على "أهمية الرجوع إلى المؤسسات القانونية والدستورية لحل الخلافات السياسية، ولصناعة القرار السياسي".
يذكر ان النتائج النهائية للانتخابات أعلنت في السادس والعشرين من آذار الماضي، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الأن لم يلحظ أي تحرك جاد نحو تشكيل الحكومة باستثناء التحالف الذي أعلن الثلاثاء بين قائمتي ائتلاف دولة القانون والوطني العراقي، الأمر الذي يشي بمخاوف من احتمال تأخر تشكيل الحكومة فترة طويلة.

المزيد في الملف الصوتي المرفق:
XS
SM
MD
LG