روابط للدخول

إرسال 23 من جرحى تفجير الموصل الى تركيا


قال مسؤول محلي في الموصل ان 23 حالة خطيرة من جرحى الطلبة المسيحيين الذين أصيبوا في تفجير الكوكجلي، إرسلت الى تركيا لتلقي العلاج.
مسوؤل لجنة المتابعة في محافظة نينوى معن باسم عجاج قال في حديث لاذاعة العراق الحر ان حالات الإصابة البسيطة والقابلة للعلاج في العراق تمت معالجتها في مستشفيات الموصل واربيل، اما الحالات المستعصية والصبعة فقد حصلت موافقة الحكومة على نقلها جوّاً من مطار الموصل الى المستشفيات التركية.
وكان تفجير مزدوج بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة استهدف قبل ايام حافلات كانت تقل طلبة مسيحيين من جامعة الموصل قرب نقطة السيطرة في الكوكجلي شرق مدينة الموصل، أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة اكثر من مائة بجروح، ما أرجعه عديدون، منهم الضحايا وذويهم الى ضعف أداء القوات الأمنية، وقالت إحدى الطالبات الجريحات:
"هذه ليست المرة الاولى التي يستهدفوننا ونحن في طريقنا الى الجامعة، لقد نجينا من الموت بأعجوبة، وللأسف فان الجهات المعنية لا تتمكن من توفير الامن لنا، ونتمنى أن تكون هناك خطط امنية محكمة".
وقال والد احدى الطالبات الجريحات ان "فشل مكونات الدولة بشقيها، السلطة والمعارضة، يؤثر على العملية العسكرية والأمنية التي ترتبط بهذه الاطراف، ما أدى الى أن يدفع المواطنون الثمن".
من جهته قال محافظ نينوى اثيل النجيفي ان لاستهداف المسيحيين في نينوى تأثيراً عالمياً كبيراً، وطالب القوات الامنية في المحافظة ببذل جهد اكبر، واضاف:
"من المعروف ان المسيحيين لا يشكلون أعداداً كبيرة في العراق، وان استهدافهم يؤثر على المستوى العالمي ويحدث ضجة عالمية، لذا فان الجهات التي تستهدفهم تحاول الافادة من هذه النقطة، ويفترض ان يحظى المسيحيون بالرعاية الكافية لما تعرضوا له، كما ان على الجهات الامنية عمل المزيد من الاجراءات في هذا الجانب، وبخاصة الاجراءات الاستخبارية، ولهذا السبب نحن نطالب الامم المتحدة ومنذ اشهر باجراء تحقيق دولي لما يتعرض له المسيحيون في نينوى".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG