روابط للدخول

.ضمن إجراءاتها الاحترازية وبهدف الحد من العمليات الإرهابية وقطع الطريق أمام السيارات المفخخة أعلنت السلطات الأمنية، المباشرة ببناء سور بغداد الأمني الذي سيحيط بالعاصمة ويضم ثمانية منافذ، مؤكدة أن السور سيغني عن نقاط التفتيش الداخلية والحواجز الكونكريتية في العاصمة.

المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا تحدث لإذاعة العراق الحر عن الهدف من بناء هذا السور مؤكدا أن محافظة بغداد أنجزت 75% من هذا المشروع بالإضافة إلى بناء سيطرات نموذجية.
من جهته أوضح الناطق المدني باسم عمليات بغداد تحسين الشيخلي، لإذاعة العراق الحر أن قيادة عمليات بغداد وبالتعاون مع مجلس محافظة بغداد تواصل تنفيذ هذا المشروع، والمرحلة الأولى كانت حفر خندق حول العاصمة.
إلا أن المسؤولين في مجلس محافظة بغداد ينفون علمهم بهذا المشروع ويقول محمد الربيعي عضو المجلس ورئيس لجنة التخطيط أنهم فوجئ بهذا الخبر عبر وسائل الإعلام، لافتا إلى أن مجلس المحافظة لم يخصص أية أموال لبناء سور بغداد.
المسئولون الامنيون يتوقعون أن يسهم هذا السور بشكل كبير في تحسن الوضع الأمني في العاصمة. وهذا ما يراه تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم عمليات بغداد الذي سلط الضوء على الإجراءات الأمنية التي تنفذ إلى جانب بناء سور بغداد والتي ستزيد من استقرار الوضع الأمني وتحد من التفجيرات.
قيادة عمليات بغداد تؤكد أنه مع الانتهاء من بناء سور بغداد ستباشر برفع الحواجز الكونكريتية ونقاط التفتيش والسيطرات الداخلية تدريجيا والتي طالما شكا منها المواطنون لأنها تحد من حركتهم وتعيق وصولهم إلى أماكن عملهم.
لذا فالمواطنون يرحبون ببناء السور رغم أنهم يرون بان فكرة بنائه جاءت متأخرة وهناك من يطالب ببناء سور أو خندق على طول الحدود العراقية مع دول الجوار للحد من تسلل الإرهابيين.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم..
XS
SM
MD
LG