روابط للدخول

القبض على متورطين بتفجيرات في كربلاء


رحب مواطنون في كربلاء بإعلان الأجهزة الأمنية اعتقال عدد من الأشخاص قالت إنهم يقفون وراء تفجيرات شهدتها المدينة، بينما عزا محافظ كربلاء آمال الدين الهر هذا التطور إلى ما أسماه بإصلاحات أمنية أجرتها الحكومة المحلية بالتعاون مع رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية.

كانت كربلاء قد شهدت سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات لاصقة وناسفة طوال عامين، أدت إلى سقوط المئات بين قتيل وجريح وقد تمكنت قيادة عمليات كربلاء مؤخرا من إلقاء القبض على ما أسمته بشبكة إرهابية، قالت إنها تتألف من أكثر من خمسة عشر شخصا، يتوزعون بين عدة مناطق في جنوب بغداد ولهم حواضن في كربلاء. وأعلنت قيادة عمليات كربلاء أن" كل أفراد هذه الشبكة أصبحوا في قبضتها كما إنهم اعترفوا بوقوفهم وراء التفجيرات التي شهدتها المدينة في آذار الماضي" بحسب قائد عمليات كربلاء الفريق عثمان الغانمي.
أما الحكومة المحلية في كربلاء وبعد أن أمهلت القيادات الأمنية في المحافظة شهرا كاملا في نيسان للكشف عن المنفذين، قبل اتخاذ إجراءات وصفتها بالحازمة في وقتها، فقد أبدت ارتياحا حيال إلقاء القبض على منفذي التفجيرات.
وقال محافظ كربلاء آمال الدين الهر لإذاعة العراق الحر، إن" الإصلاحات التي أوصت بها الحكومة المحلية إضافة إلى خبرة الأجهزة الأمنية قادت كلها إلى اعتقال المجموعة المسلحة".
وقد أبدا مواطنون في كربلاء ارتياحا كبيرا بعد سماعهم نبأ اعتقال المجموعة المسلحة، التي تقف وراء تفجيرات كربلاء، لاسيما وأن كل التفجيرات التي شهدتها المدينة خلال العامين الماضيين طالت المواطنين ومصالحهم، وقال بعضهم إن" أعمال العنف تجعل الإنسان قلقا وتحول ممارسة الحياة اليومية إلى عملية أصعب".
غير أن عددا آخر من المواطنين دعوا السلطات المحلية إلى إطلاع أهالي كربلاء على مجريات محاكمة عناصر الشبكة المسلحة، والإعلان بعد انتهاء محاكمتهم قضائيا عن نوع العقوبات التي صدرت بحقهم، وبرر هؤلاء المواطنون ذلك بالقول إنهم طالما سمعوا خلال الأعوام الماضية عن إلقاء القبض على العشرات من الأشخاص الذين قيل إنهم يقفون وراء أعمال دامية طالت مدنيين، ولكن لا أحد يعرف مصيرهم وما هي الأحكام التي صدرت بحقهم.
جدير بالإشارة أن كربلاء شهدت منذ منتصف عام 2008 وحتى آذار الماضي سلسلة تفجيرات استهدفت وسط المدينة، وكانت تسجل دائما ضد مجهول، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من اعتقال الشبكة التي قالت إنها تقف وراء عدد من هذه التفجيرات.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
XS
SM
MD
LG