روابط للدخول

تطور التنسيق بين العراق وامريكا في مجال التعليم


يشهد عام 2010 نموا وتطورا واضحا في مستوى التنسيق الاكاديمي والاداري المثمر بعد ان ارتفع عدد البعثات العلمية لطلبة الدراسات العليا الى 70 بعثة في مختلف الاختصاصات بدعم امريكي للدراسة في الجامعة الامريكية ضمن مشروع فول برايت ذي السمعة الدولية المعروفة.

ويخدم مشروع فول برايت الذي بدأ في عام 1946 الطلبة المتميزين في كافة انحاء العالم وقد خرج عبر تاريخه الطويل والحافل بالانجازات كفاءات علمية وإدارية مهمة حيث حصل بعضهم على جائزة نوبل. ويأتي تطور هذا التنسيق مع العراق بعد مطالبة أوساط علمية وأكاديمية عراقية بتوسيع حجم التعاون التعليمي مع الولايات المتحدة لغرض تطوير قطاع التعليم في العراق حيث يرى المعنيون ان الجانب العراقي لم يحصل على تعاون أكاديمي وعلمي بالمستوى المطلوب خلال السنوات السبع الماضية بالرغم من وجود بعض المشاريع الاميركية المهمة التي تساعد وتدعم الطلبة العراقيين بالاضافة الى التأكيد على تنظيم العمل بموجب اتفاقية الإطار الستراتيجي التي تضمنت بنودا صريحة حول شكل التعاون التعليمي والثقافي بين العراق والولايات المتحدة.
السيد رفيق منصور المستشار في السفارة الاميركية لشؤن التعليم والثقافة اكد ان مستوى التنسيق هذا العام اكثر من ممتاز وان مشروع فول برايت تقدم بخطوات مهمة في زيادة عدد الطلبة المستفيدين بعد ان ارتأت رئاسة الوزراء العراقية المساهمة بمبالغ إضافية دعما لخطة عمل المشروع.
منصور أشار إلى أن كافة الاختبارات وعملية الاختيار الدقيقة تقوم بها السفارة بشفافية ومهنية بعيدا عن تدخل اي جهة من خلال لجنة علمية يشترك بها أعضاء عراقيون أكاديميون مضيفا أن هناك مشاريع اخرى تدعمها السفارة لتعميق أواصر التواصل بين الطلبة والجامعات الاميركية بالاضافة الى استثمار الخبرات في تدريب الاساتذة الجامعين من خلال دورات تقام في اميركا مع الاهتمام ايضا بتطوير مهارات المختصين في ترميم وصيانة التحف والاثار وتاكيدالحفاظ على قيمتها التاريخية متفائلا بانجازات علمية مهمة ستتحقق في الاشهر القادمة في مجال تطوير التعليم العراقي وفتح افق التعاون بين البلدين.
ورغم ترحيب الحكومة العراقية بالبعثات الاميركية ومشاريع دعم التعليم في العراق الا ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترغب بدخول الوزارة طرفا في اختيار الطلبة المقبولين ضمن مشروع فول برايت او مشاريع بعثات أخرى.
وقد أشار الدكتور صلاح النعيمي مستشار وزارة التعليم العالي إلى أن السفارة الأميركية تقوم بكافة اجراءات الاختيار والاختبار دون علم الوزارة ونحن نرى اهمية التعاون بهذا الخصوص من اجل الاختيار الدقيق والموضوعي معتبرا ان هكذا اعمال ومشاريع لا تتكامل ولن تكون لها جدوى علمية او ادارية دون اشراك المؤسسات المعنية ذات العلاقة مثل وزارة وزارة التعليم العالي مذكرا ان اعضاء لجان الاختبار العاملين مع السفارة هم ليسو من وزارة التعليم العالي وانما رشحو من رئاسة الوزراء.

المزيد في الملف الصوتي المرفق:
XS
SM
MD
LG