روابط للدخول

صحيفة بغدادية: المالكي يرشح الشهرستاني لرئاسة الوزراء بديلاً عنه


لجأت الصحف البغدادية الى ربط المشهد السياسي بحالة الطقس حتى وصفت جريدة الصباح الامطار التي سقطت خلال الساعات الماضية على اغلب المحافظات بانها جلبت الخير كله، ذلك ان ملامح الانفراج في المشهد السياسي بدأت تلوح في الافق مع الاتفاق على عقد اجتماعين، الاول لمجلس رئاسة الجمهورية يوم الثلاثاء، والآخر للمجلس السياسي للأمن الوطني يوم الاربعاء.
وفي سياق متصل قالت صحيفة المشرق في احد عناوينها ان موافقة دولة القانون على شروط الصدريين تسرع في دمج الائتلافين، بحسب ما افادت به مصادر للصحيفة، ان من أهم شروط الصدريين هو الاعتراف بالمقاومة واطلاق سراح المعتقلين وعدم طلب المساعدة من قوات الاحتلال لبقائها فترة أطول في العراق إضافة الى عدم تهميش أي من القوائم الفائزة وبالتحديد القائمة العراقية. واكدت المصادر للصحيفة ايضاً ان المالكي وبعد ان رأى حظوظه ضعيفة في رئاسة الحكومة المقبلة رشح وزير النفط الحالي حسين الشهرستاني بديلاً عنه لتولي منصب رئيس الوزراء الجديد أي سيكون من ضمن مرشحي التسوية.
وتنشر المشرق أيضاً ان قرار وزارة التجارة قبل ايام القاضي بتقليص مفردات البطاقة التموينية الى 5 مفردات اثار جدلاً واسعاً في الشارع العراقي. اذ استغرب المواطنون تصريحات المسؤولين الحكوميين بدعم العوائل المتعففة والمواطنين خلال المرحلة المقبلة وشمولهم بدعم واسع لجميع مقتضيات الحياة اليومية خاصة المعيشية منها، برغم ان الالاف من العوائل تنتظر مفردات البطاقة التموينية بفارغ الصبر.
وتقول جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني في احدى مقالاتها بان العملية الديمقراطية ومن خلال سياسة التهديد والوعيد تبدو كمجرد حلبة لانتاج تسوية بين النخب السياسية بما يرضي جميع اللاعبين او بما يخلق اتفاقاً بين لاعبين كبار يجنبهم مواصلة المواجهة فيما بينهم. ولتنتهي بذلك فكرة ان تكون الديمقراطية اداة الشعب للتعبير عن نفسه وحاجاته ومن ثم ادارة نظامه الاجتماعي وثروته بما يلبي تلك الحاجات، او باختصار اننا امام نموذج من ديمقراطية للحكام وليس ديمقراطية للمحكومين.
XS
SM
MD
LG