روابط للدخول

ما تستاهل أبچيلك... وأشواق أخرى


الشاعر العراقي ميثاق الهلالي

الشاعر العراقي ميثاق الهلالي

بعد غيبة طويلة، يعود الشاعر ميثاق الهلالي لمحبي شعره من مستمعي [مواويل وشعر] بواحدة من قصائده العذبة.

وقبل هذه العودة كان ميثاق الهلاي قد قطع وللأسف خيط وصاله الأخير مع حبيبه، فكتب له هذه القصيدة التي بث فيها كل عذاباتاه، وهمومه، وليعلن من خلالها القطيعة التامة مع من يحب...، إذ يقول في قصيدة [ما تستاهل أبچيلك .. وأشواق اخرى]:
ماتستهل أبچيلك حرامات
ولاتاخذ بعد من عيني دمعه
چنت ازرع ورد بس هسه مجبور
حته الباقي منهن راح أشلعه
أيس مابقتلك يمَّي اسرار
وحته اليدگ باب الروح ادفعه
بقى يمَّي الشمع بس ذوَّبه الليل
وأنه إمتاني الصبح يطلع واشيعَّه
عرفتك ثوب بس ماتستر العيب
المايرهَم علي مجبور انزعه
چنت اخجل واعبِّرلك حچي هواي
واعرف بي چذب .. بس گلت اسمعه
وهسه أتگطعَّت وياك الدروب
وبقه درب الخجل بلساني اگطعه
كرهتك كثر ماودعَّت الشموع
شمعه بعيني تحله، وتطفه شمعه
چنت كبر الجرح شايل معاناة
وصدگ چان الگلب من ينعه ينعه
چن داخل حسن لو طلعت الآخ
وتطلع روحي الك وتردهه فدعه
حسبّتك رقم من لمعة البيك
وين ادري الصفِر هم ينطي لمعَّه؟
وين ادري الغصن بيه يركض الموت
وعلى عش المحَّنه يوَّدي الافعه؟
باچر راح اچفِّن كل الجروح
ونعش الذكريات براسي اشيعه
وباچر راح اهدّم بيت الدموع
وابني من الفرح بعيوني قلعه
وتذبل شفتك وترد الي زحوف
وانه بچفي النهر وبكيفي اگطعه
وأگلك كلشي مات اللهفه والشوگ
محال اليندفن تگدر ترجَّعه
وسود تصير كلهه ايامك البيض
وينذل خاطرك ويعض اصبعه
مثل ماجرَّعتني بكاسك الموت
كاس الذل شرط باچر تجرعه
كاس الذل شرط باچر تجرعه
لكن البرنامج لن ينتهي بإنتهاء هذه القصيدة، إذ ثمة قصائد، وأبوذيات، ومواويل، وغناء قد يوجع المحبين، لكنه يريحهم، ويداوي خواطرهم المكسورة.
للمزيد يرجى الاستماع الى الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG