روابط للدخول

حذرت دائرة البيئة في محافظة البصرة من خطورة تفاقم ظاهرة التصحر وزحف الكثبان الرملية باتجاه المزيد من الأراضي الزراعية.
وترجع مديرة البيئة خيرية عبود ياسين اسباب تلك الظاهرة الى تخلخل سطح التربة في المناطق الصحراوية لأسباب يتمثل أبرزها في قلة هطول الأمطار في المواسم السابقة والعمليات العسكرية في الحروب.
وتشير المسؤولة البيئية في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان تهشّم سطح التربة القى بظلاله على الواقع الزراعي وأدى الى تلوث الهواء بالغبار والأتربة وتصاعد وتيرة العواصف الترابية.
من جهته كشف رئيس لجنة مكافحة التصحر في محافظة البصرة عبد المحسن عبد الحي عن قيام كلية العلوم ومركز أبحاث البوليمرات في جامعة البصرة بانتاج مواد كيمياوية تستخدم لتثبيت سطح التربة وجعلها صالحة للزراعة.
واستبعد عبد الحي في حديث لـ"إذاعة العراق الحر"استخدام هذه المواد في وقف زحف الكثبان الرملية لعدم قدرة الحكومة المحلية على شراء كميات كبيرة منها لارتفاع كلفة انتاجها.
يشار الى أن المناطق الصحراوية تشكل أكثر من 60% من المساحة الاجمالية لمحافظة البصرة، وكانت هذه المناطق تحتوي على غابات من أشجار الأثل البرية لكنها تعرضت الى الدمار في السنوات الأخيرة، كما توجد في القطاع الصحراوي للمحافظة عشرات المزارع التي تروى من المياه الجوفية، والتي تحوّل العديد منها الى مقالع للحصى في غضون العامين الماضيين.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG