روابط للدخول

نجفيون يدعون الى تفعيل القوانين الخاصة بحماية الطفل العراقي


دعا مختصون في الشؤون القانونية والطبية والاجتماعية والنفسية في النجف الحكومة العراقية إلى ضرورة السعي الجاد لتفعيل القوانين الخاصة بحماية الأطفال العراقيين، بعد أن اشارت آخر إحصائية الى ان عدد الأطفال الأيتام في العراق قارب خمسة ملايين يتيم فقدوا ذويهم لأسباب مختلفة.
الدعوة جاءت في ندوة تحت عنوان (الأساليب العملية لتنمية وبناء شخصية الطفل العراقي)، نظمتها مؤسسة أطفال الرافدين التخصصية في محافظة النجف.
واشارت مسؤولة المؤسسة نوال الابراهيمي الى ان الندوة المتخصصة التي شارك فيها عدد من الباحثين من مختلف محافظات العراق تضمنت محاور عديدة بحثت في علاقة الطفل العراقي بالبيئة الاجتماعية، ودور المؤسسات التربوية في بناء شخصية، والمشاكل النفسية التي يواجهها، وحمايته القانونية، والطفل في الشريعة الإسلامية والإعلام ودوره في تغذية أفكار الطفل.
وكان محور الحماية القانونية والحكومية للطفل العراقي من اهم المحاور التي تطرقت اليها الندوة، إذ تقدمت دائرة حقوق الانسان في النجف ببحث دعا الى تفعيل الدور الحكومي.
وبين مدير فرع وزارة حقوق الانسان في النجف المحامي فاضل الغراوي ان البحث تضمن عدة نقاط منها ان عملية تفعيل قوانين حماية الطفل تأخذ مجموعة من المفاصل الدستورية والقانونية التي لم تفعل لحد الان، فضلا عن دور الحكومة الكافلة لحماية وتطبيق تلك القوانين، مشيرا الى ان هناك مجموعة من الهياكل الوطنية يجب ان تشكل من اجل تحقيق هذه الفعاليات القانونية وبالتالي حماية الطفل من العنف الاسري والعنف الخارجي في المجتمع .
وتضنت الندوة دراسة الجانب النفسي للاطفال وكيفية التعامل مع الحالات الخاصة ومعالجتها، واشار الدكتور المختص في علم نفس الطفل ازهر العلاق ببحثه المعنون (الاساليب العملية لتنمية وبناء شخصية الطفل العراقي) الى ان شخصية الطفل بين 6-16 سنوات تكون فترة حساسة اثناء نمو الطفل لما يصاحبها من تنشئة اجتماعية واضطرابات تؤثر على نموه النفسي والتربوي، مضيفا ان حالات التوتر التي مر بها العراق وما إكتنفها من عنف انعكست بشكل كبير على شخصية الطفل العراقي المتسمة غالباً بالعدوانية.
وتناولت الندوة محاور الاخرى صبت مجملها في كيفية تنشئة الطفل العراقي على الاسس الصحيحة وضرورة حمايته في حال اختلت تلك الاسسس والقواعد.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG