روابط للدخول

عقد مركز "كاوة" للثقافة الكردية في اربيل ندوة تركزت نقاشاتها على العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان في المرحلة الجديدة التي دشنتها انتخابات السابع من آذار. وشدد سياسيون شاركوا في الندوة على اهمية وجود ثقل كردي قوي في بغداد ، مركز صنع القرارات ، حيث تجري اتصالات متواصلة بين الكتل السياسة لتشكيل الحكومة الجديدة.

قال عضو التحالف الكردستاني والشخصية السياسية الكردية المستقلة محمود عثمان الذي شارك في الندوة ان الكرد هم القومية الثانية والمكون الثالث الى جانب العرب السنة والشيعة ويُحسب له حسابه. ولكن حضور الكرد في بغداد ضروري ليكونوا على اتصال بسائر الكتل الأخرى وتدارس كل الاحتمالات. ودعا عثمان القوى الكردية الى العمل على تشكيل حكومة تخدم مصالح العراق بصفة عامة وتحل مشاكل اقليم كردستان خصوصا.
وأشار عضو مجلس النواب المنتهية ولايته محمود عثمان الى تأثير قرارات الهيئة القضائية للانتخابات بالغاء اصوات مشرحين وتأثير اعادة العد الفرز في تأخير عملية تشكيل الحكومة وزيادة التباعد بين الكتل المختلفة واصفا ما يجري بأنه "جهود مسيسة". وحذر من الخروقات الأمنية بسبب هذه الأوضاع الى جانب تأثيرها السلبي على الخدمات لا سيما وان الحكومة حكومة تصريف اعمال والبرلمان معطل.
المحلل السياسي والأكاديمي الكردي شيرزاد النجار من جهته قال ان علائم خطيرة على مستقبل الديمقراطية باتت تلوح في افق السياسة العراقية. وقال ان الوضع يتسم بتراجع التحمس والاندفاع نحو الديمقراطية. واضاف ان الأوضاع الحالية تثير تسؤلات عما إذا وصلت العملية الديمقراطية الى نهاية فاشلة نظرا لما حدث من مخالفات في الانتخابات ، بحسب تعبيره. وقال النجار ان قوى سياسية "تحاول الالتفاف على رأي الناخبين وهذه ظاهرة خطيرة" تهدد بنسف كل ما شيُد من البناء الديمقراطي.
وتوقع المحلل الكردي شيرزاد النجار ان يكون تشكيل الحكومة عملية صعبة ومعقدة للغاية.
XS
SM
MD
LG