روابط للدخول

دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى بذل جهود أكبر لحماية المدنيين وخاصة من الاقليات الدينية والعرقية. واشار ناشطون من منظمات المجتمع المدني الى ان الأقليات العراقية مستهدفة في الوضع الحالي بمستويين من التهديدات ، احدهما عام والثاني خاص بالأقليات تحديدا.

للأقليات القومية والمذهبية في العراق نصيب مزدوج من اعمال العنف. فإن هذه الأقليات الى جانب ما يتعرض له افرادها من مخاطر مثلهم مثل المواطنين العراقيين الآخرين تكون مستهدفة بأعمال العنف والاعتداءات بوصفها أقليات باتت الحلقة الأضعف في مشهد التصعيد المستمر .
وعلى الرغم من التحسن الامني الذي شهده العراق خلال السنتين الأخيرتين فان مصادر الأقليات العراقية تشير دائما الى استمرار مسلسل العنف الذي يستهدفها ، كما أكد التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية الذي انتقد الحكومة لعجزها عن حماية المدنيين عموما والأقليات بصفة خاصة .
أكد رئيس منظمة "حمورابي" لحقوق الانسان وليم وردة ان انتهاكات كبيرة وخطيرة ما زالت ترتكب بحق الأقليات .

وأضاف وردة في حديث لإذاعة العراق الحر ان الاعتداءات المستمرة دفعت الأقليات الى الهجرة التي ما زالت مستمرة .
وأشار الناشط المسيحي الى ان الحكومة رغم كل ما حصل ما زالت غير قادرة على وضع حلول ناجعة لمعاناة الأقليات العراقية .
من جانب اخر قال المرشح الفائز في الانتخابات عن الصابئة المندائيين خالد امين رومي ان الأقلية التي ينتمي اليها تتعرض الى مستويين من العنف احدهما عام والآخر خاص.
وطالب رومي في تصريح لإذاعة العراق الحر الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الصابئة المندائيين عامة ومتاجرهم بشكل خاص حيث يمتهن الكثير من هذه الطائفة صياغة الذهب.
XS
SM
MD
LG