روابط للدخول

المسيحيون يحيون مراسيم الشانادير


مجموعة من العوائل المسيحية وقد خرجت إلى البراري القريبة من دير مار كوركيس

مجموعة من العوائل المسيحية وقد خرجت إلى البراري القريبة من دير مار كوركيس

منذ ايام والمسيحيون يتوافدون لزيارة أضرحة القديسين والرهبان الذين قدموا أنفسهم قرابين لنشر مبادئ الديانة المسيحية بين الناس. وتسمى هذه الزيارات الشانادير او الشيرا.

مدير المركز الثقافي الآشوري في محافظة دهوك نيسان ميرزا قال إن هذه الزيارات تبدأ مع قدوم فصل الربيع وتستمر لمدة أكثر من شهر موضحا مع إقامة مراسيم عديدة مثل إقامة قداديس في الأديرة حيث يتجمع الناس ويتم ذبح قرابين وتوزيعها على المحتاجين أو تقديم الأموال الى الفقراء.
نيسان أوضح أن الطابع الديني هو السائد على هذه الزيارات حيث يقوم الكاهن بسرد قصة القديس الذي ضحى بنفسه والكيفية التي جرت بها التضحية.
مدير المركز الثقافي الآشوري في محافظة دهوك قال أيضا إن هذه الزيارات قد تتخذ أبعادا اجتماعية وتاريخية أيضا لكونها تقارب بين الناس وتزيد من أواصر المحبة فيما بينهم وهي وسيلة للتعارف بين الناس لأن كل أطياف المسيحيين يشاركون في هذه الزيارات.
غير أن المحامي ملكو خوشابا لاحظ أن هذه الزيارات اتخذت خلال السنوات الأخيرة اتجاها آخر وابتعدت عن أهدافها الرئيسية لافتا إلى أن هذا التغيير يؤثر سلبا على هيبة تلك المناسبات والأديرة التي تقام فيها تلك الزيارات.
إلى ذلك أشار نسيم صادق الناشط في مجال خدمة شبيبة الكنائس إلى أن إحياء أي ذكرى هي مناسبة دينية يجب ألا يخرج عن إطاره الديني.
ودعا نسيم الجهات المعنية إلى محاولة الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل عرض أفلام عن حياة أولئك القديسين قائلا إن ذلك سيدعو الناس إلى التأمل.
يذكر أن الظروف الأمنية المستقرة لمحافظة دهوك والأجواء الربيعية الخلابة والمناظر الساحرة هي التي جعلت المسيحيين يقومون بإحياء هذه المراسيم بشكل جماعي مع أسرهم في أجواء من الفرح والحبور.

المزيد في الملف الصوتي المرفق:
XS
SM
MD
LG