روابط للدخول

استنكار شعبي في ديالى لتفجيرات بغداد الدامية


استنكر عدد من المواطنين في ديالى التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد في أماكن متفرقة بعيد صلاة الجمعة والتي أوقعت العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح .
مواطنون رأوا أن هذه العمليات تهدف إلى زعزعة الأمن في البلاد وطالبوا الكتل السياسية بالإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة تفاديا لترك ثغرات أمنية وإثارة جدال سياسي يخشى أن يعود بالبلاد إلى المربع الأول.

المواطن حسن الجبوري (43 عاما ) استنكر هذه الأعمال التي أوقعت أكثر من 70 قتيلا و180 جريحا مبينا أن الشعب العراقي ينزف منذ سنوات ولابد من أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق يوقف الجراح.
الجبوري قال انه وبالرغم مما يتعرض له المواطنون في بغداد وديالى إلا أن قادة الأجهزة الأمنية متمسكون بمناصبهم ولم يقدم احد منهم استقالته .
ويبدو أن مؤشر الخروقات الامنية لعام 2010 م في تصاعد مستمر في ديالى وبغداد على حد سواء مما يثير قلق المواطنين في بعقوبة وبقية أقضية المحافظة .
ابو زينب ( مواطن في عقده الثالث) قال إن الأوضاع الأمنية ومنذ مطلع العام الحالي تزداد سوءا في ديالى وإن الأحداث بدأت تعيد نفسها قبل عامين ثم تساءل إلى متى يدفع المواطن دمه ضريبة نزاع ليس له نصيب فيه.
المواطن رائد القيسي يرى أن التنازع على السلطة والاهتمام بالمناصب شغل الساسة والحكومة عن التركيز على الجانب الأمني مما ولد ثغرات استطاع المسلحون تنفيذ مآربهم من خلالها.
واضاف القيسي إن الحالة السياسية المتأزمة التي تشهدها الساحة العراقية انعكست سلبا على الشارع في بغداد وديالى وطالب السياسيين بإبداء مرونة اكبر للإسراع بتشكيل الحكومة .
أما المواطن أبو هالة (مواطن في الأربعين من عمره ) فبين أن التفجيرات التي تشهدها العاصمة تربك الأوضاع في ديالى وتترك آثارها السلبية حتى على الحالة الاقتصادية للمواطنين في الأسواق قائلا إن تفجيرات بغداد تجعلهم يتخوفون من الذهاب إلى الأسواق وخاصة في مدينة بعقوبة خوفا من حدوث تفجيرات مماثلة .
هذا ويرى مراقبون أن التفجيرات الأخيرة دليل على حجم التحديات التي ستواجهها الحكومة المقبلة.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق:
XS
SM
MD
LG