روابط للدخول

شجاعة الصحفي العراقي درعه الأقوى ضد القتلة


ملصق يطالب بوقف قتل الصحفيين

ملصق يطالب بوقف قتل الصحفيين

بعد اعلان العراق اخطر بلد لعمل الصحفيين، ذكرت لجنة حماية الصحفيين في تقرير جديد ان العراق يحمل الرقم القياسي في عدد جرائم قتل الصحفيين التي لم يُعثر على مرتكبيها.

أُضيف الى سجل العراق رقم قياسي آخر لا يريده ولا احد يحسده عليه. فبعد اعلان العراق اخطر بلد لعمل الصحفيين ذكرت لجنة حماية الصحفيين في تقرير جديد ان العراق يحمل الرقم القياسي في عدد جرائم قتل الصحفيين التي لم يُعثر على مرتكبيها. وقالت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في "دليل الافلات من العقاب" الذي يُدرج على قائمته اثني عشر بلدا ، ان العراق يتصدر القائمة بثماني وثمانين جريمة قتل ضد الصحفيين لم يُعثر على مرتكبيها. وهو يتقدم حتى على بلد يُعد من الدول الفاشلة مثل الصومال.
نائب رئيس مرصد الحريات الصحفية والناطق باسم المرصد هادي مرعي جلو اكد في حديث لاذاعة العراق الحر ان تقرير لجنة حماية الصحفيين يقترب من حقيقة الوضع مستعرضا آثار استهداف الاعلاميين في العراق بجرائم اسفرت عن مقتل العديد منهم واصابة آخرين بمعوقات دائمة واضطرار آخرين الى ترك العمل والابتعاد قسرا عن المهنة.
ولاحظ جلو تزايد اعمال العنف التي تستهدف الصحفيين تحديدا في الفترة الأخيرة متوقعا ان تبقى الصحافة العراقية مهنة محفوفة بالمخاطر خلال مرحلة بناء الدولة التي ما زالت "ناشئة" على حد وصفه.
اذاعة العراق الحر التقت المستشار السياسي في الحكومة العراقية سعد مطلبي الذي طعن في صحة الأرقام الواردة في تقرير لجنة حماية الصحفيين عن عدد جرائم قتل الصحفيين التي لم يُعثر على مرتكبيها لافتا الى اختلاط ضحايا العنف من الصحفيين مع سواهم.
واستبعد المستشار مطلبي وجود تقصير متعمد في ملاحقة مرتكبي جرائم القتل بحق الصحفيين ولكنه لاحظ عدد الصحفيين الكبير في العراق وعملهم على الخطوط الأمامية في البحث عن الحقيقة.
اذاعة العراق الحر استطلعت رأي المحلل الاعلامي كاظم المقدادي الذي اعتبر ان القاعدة العامة هي تسجيل الجرائم التي تستهدف الصحفيين ضد مجهول. ونوه المقدادي بشجاعة الصحفي العراقي في مواجهة كاتم الصوت وايمانه بانتصار الكلمة على الرصاصة في نهاية المطاف.
قال رئيس لجنة حماية الصحفيين جويل سايمون "اننا نسمع عهودا متكررة من الحكومات بان قتلة الصحفيين سيواجهون العدالة ولكن الى ان تتحقق هذه الوعود ستبقى وسائل الاعلام مستهدفة من اولئك الذين يعتقدون انهم فوق القانون وبمنأى من العاقبة".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG