روابط للدخول

موصليون يحتجون ضد إعتقال ذويهم في سجون "سرية" ببغداد


عبّر عدد من اهالي مدينة الموصل عن إستنكارهم لما أُشيع مؤخراً عن وجود معتقلات في بغداد وصفت بـ"السرية" يُحتجز فيها المئات من ابناء المدينة منذ اشهر تعرضوا خلالها للتعذيب والانتهاك.
اعتصامات واحتجاجات لدوائر ومؤسسات حكومية دعا الى تنظيمها مجلس محافظة نينوى ومجلس العشائر فيها، وطالب موظفو دائرة ماء نينوى بالافراج عن هؤلاء المعتقلين فوراً، وقال أحد الموظفين لإذاعة العراق الحر: "نعتصم تضامنا مع ابناء الموصل المعتقلين في سجن بغداد السري ونطالب الحكومة سرعة الافراج عنهم "، وقال موظف اخر :"نحن نتساءل، هل يُعقل عدم علم الحكومة بوجود سجن سري في بغداد يضم مئات المعتقلين من نينوى ؟ لذا على الحكومة سرعة اطلاق سراحهم".
ولم تقتصر الاعتصامات على مركز مدينة الموصل فقط بل امتدت للعديد من أقضيتها ونواحيها، وقال مدير ناحية حمام العليل سعد علي شيت ان جميع اهالي الناحية تجمعوا للتنديد بجريمة اعتقال وتعذيب ابناء نينوى في سجن سري ببغداد، ما ادى الى استشهاد احدهم فيه، وان ما يجري جاء ليعرقل المسيرة السياسية لمحافظة نينوى.
وتشهد مدينة الموصل اعتقالات مستمرة من قبل القوات الامنية فيها وصفها مواطنون بالعشوائية، وقال مواطن :
" نطالب القوات الامنية في الموصل بالمهنية في اداء الواجب ومحاسبة المسيئين فعلاً وفق القانون، وليس اعتقال المواطنين الابرياء عشوائياً".
وكان مجلس محافظة نينوى اعلن في بيان رسمي انه رفع دعاوى قضائية ضد الجهات التي اعتقلت ابناء الموصل ونقلتهم الى سجون بغداد "السرية"، وقال المحامي زهير حازم يونس ان هذه الاعتقالات غير قانونية، وأضاف:
"لا يوجد نص قانوني في جميع الدساتير العالمية بابقاء المعتقل فترة طويلة رهن الاعتقال بدون عرضه على القضاء، كما ان اي شخص يقوم بجرم معين يجب محاكمته في منطقة الجرم وليس نقله الى منطقة اخرى، وبخاصة ان في الموصل قضاءً نزيهاً وعادلاً، وان تأخير النظر في الدعاوى كان بسبب محاولات تسييس القضاء".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG