روابط للدخول

قوى سياسية تشرع بالتوعية لأهمية المعارضة البرلمانية


تتبنّى قوى سياسية خطوات تثقيفية وتوعية لدعم فكرة تكوين معارضة في البرلمان المقبل، من أجل لعب دور رقابي وطني، ووضع برنامج سياسي يفرض على من يقوم بتشكيل الحكومة الإلتزام به.
هذه المساعي تأتي في ظل غياب معارضة حقيقية داخل البرلمان طيلة السنوات السبع الماضية، وسط بروز اكثر من سؤال تتناقله النخب الثقافية والاكاديمية مع وجود حيرة في الاوساط الشعبية بشأن مدى ما يتوفر لدى السياسي من وعي بأهمية وجود ثقافة معارضة، وإمكانية قيامه بإيجاد وسائل تثقيف او حملة توعية لابراز دور المعارضة الموضوعية في البرلمان.
عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي يشير الى وجود مبادرات لبعض القوى السياسية في محاولة التثقيف بمشاركة مثقفين، ليس على مستوى الاحزاب والتيارات السياسية، بل المجتمع عموماً، لضرورة استيعاب فكرة المعارضة البرلمانية كي تكون فاعلة ومؤثرة وقادرة على تقويم مسار الحكومة.
ويرى عضو مجلس النواب السابق عن جبهة التوافق رشيد العزاوي ان البرلمان المقبل سيشهد وجود معارضة مدعومة شعبياً، لافتاً الى ان تلك المعارضة قد تكون مؤثرة وقوية اذا ما تبنّت طروحات الناس ومتابعة مشاكلهم، مع التأكير على ضرورة أن تتشكل وفق مبدأ المراقبة الوطنية، وليس المعارضة السياسية من اجل تسقيط الاطراف المنافسة في الحكومة.
لكن العزاوي يشكك بوصول السياسيين الى مستوى وعي يؤهلهم للخروج من مرحلة التنافس على المراكز الحكومية، والاكتفاء بالدور الرقابي الفاعل في المعارضة البرلمانية.
ويؤكد عضو التجمع الليبرالي هادي المالكي على أهمية إشراك منظمات المجتمع المدني والاعلام المستقل ومجاميع المثقفين والاكاديميين، في ورش توعية وندوات تثقيف لتعضيد دور المعارضة البرلمانية التي قال ان من شانها ان تحقق التوازن الامثل في العملية السياسية، وتبني خطط اصلاحية، مع تنظيم حملات تبصير لتغيير الفكرة السائدة عن المعارضة التي تعمل داخل القبة البرلمانية، وضمن حقل العملية السياسة وليس خارجها. وقال ان من الاجدر تذكير المجتمع بتجارب الدول المتطورة واليات عمل المعارضة البرلمنية فيها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG