روابط للدخول

مواطنون ومحللون يناقشون تلويح السياسيين بعودة أعمال العنف


يطلق بعض السياسيين بين الحين والآخر تصريحات تنطوي على عودة العنف الطائفي في العراق او العودة الى المربع الاول، بقصد تخويف المواطنين واعادة النظر بمواقفهم لتتماشى مع أولئك السياسيين ضد خصومهم، ويبدو ان العراقيين اعتادوا سماع مثل تلك التصريحات التي لم تعد تجدي نفعاً.
وتتصاعد لهجة العنف مع تصاعد حدة السباق نحو المناصب الرفيعة في الدولة والحكومة، لكن هذه اللهجة تسبب القلق وتثير المخاوف لدى الناس الذين يدركون جيداً ما الذي تعنيه عودة الاحتقان الطائفي. ويقول بعض المواطنين انهم ابتلوا بطائفة من السياسيين همهم السلطة قبل الوطن على حد قول المواطن شهاب عبد.
من جهة أخرى يبدي مواطنون قلقاً كبيراً أزاء تأخّر تشكيل الحكومة في ظل استمرار مسلسل تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية، ويرى المواطن فهد كامل ان افضل الحلول للحد من التصريحات التي تلوح بعودة أعمال العنف يتمثّل في الاسراع بتشكيل الحكومة.
ويعبر الطالب الجامعي محمد جعفر عن استغرابه من ان التلويح بعودة أعمال العنف يصدر عن سياسيين ينتمون الى كتل فائزة بالانتخابات وليس من الخاسرين مثلما كانت تشير التوقعات، ويرى ان هذا الأمر يدل على ان المصالح الذاتية تطغى على مصالح البلاد العليا.
ويرى الباحث عبد الخالق حميد ان التصريحات التي تنطوي على عودة أعمال العنف، يمكن ان تُفسَّر بأن من يطلقها له علاقة بالجماعات التي ترتكب تلك الأعمال وتشيعها، موضحاً ان تلك التصريحات تتأتى من باب الفشل السياسي وفقدان الثقة بالنفس.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG