روابط للدخول

باحث: خلافات المياه قد تقود الى مواجهات إقليمية


نهر الفرات في منطقة الهندية

نهر الفرات في منطقة الهندية

دخلت الخلافات على تقسيم حصص المياه إقليمياً مرحلة حساسة قد تقود إلى مواجهات بين دول المنبع التي تتحكم في مجاري الأنهار ودول مصباتها، الذي يستند الى اتفاقات بين الجانبين.
الباحث الاقتصادي بواشنطن نمرود رفائيلي الذي أعد سلسلة من التقارير حول هذا الموضوع يشير الى أن فشل مفاوضات الجولة الثالثة الخاصة بتوزيع مياه النيل بين دول المنبع ودول المصب التي انتهت للتوّ في منتجع شرم الشيخ المصري، قد يؤثر سلباً على العلاقات بين هذه الدول، وبالتالي لا بد أن يؤثر كذلك على اتفاقات توزيع مياه نهر الفرات، إذ ان العراق الذي يعاني من خفض حصته المائية على وجه التحديد يقف أمام الحال نفسه في توزيع مياه النيل.
الباحث نمرود رافائيلي

ويقول الباحث رافائيلي في حديث خاص لإذاعة العراق الحر ان مصادر أكثر من 90% من المياه في الدول العربية، وبخاصة في العراق توجد خارج حدودها، في حين يصل معدل استخدام المياه للزراعة في هذه الدول إلى نسبة 87%.
ويلفت رافائيلي إلى أن فشل مؤتمر شرم الشيخ يجعل دول المنبع تتحكم بدول المصب، تماما كما يحدث بالنسبة للدول التي تتقاسم مياه نهري دجلة والفرات، ويقول ان منسوب مياه نهر الفرات في العراق ينخفض إلى الثلث نتيجة إقامة دولة المنبع تركيا وسورية أكثر من 22 سدّاً على حوض النهر، الأمر الذي يعرّض العراق إلى أخطار زراعية، وإلى شل منظومات الطاقة الكهربائية مثل محطتي التوليد في سدّي حديثة والموصل.
ويقول الباحث رافائيلي ان هذا يأتي بالإضافة الى تحويل دولة منبع أخرى متمثّلة بإيران روافد نهري ديالى والزاب الاسفل إلى داخل حدودها، ما يؤدي إلى خفض منسوب المياه إلى النصف في نهر دجلة، الأمر الذي يهدد العراق بخسارة قرابة نصف أراضيه الصالحة للزراعة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG