روابط للدخول

سياسيون يتخوفون من تدخل أطراف خارجية في عملية تشكيل الحكومة


شهدت الساحة السياسية العراقية مؤخراً تحركا مكثفا لمسؤولين ورؤساء كيانات باتجاه دول الجوار. وربما كان للمملكة العربية السعودية النصيب الاكبر من تلك الزيارات.

ومن بين الشخصيات التي توجهت الى جدة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم. واكد القيادي في المجلس همام حمودي ان زيارة رئيس المجلس جاءت لاعادة فتح الصلات مع المملكة.
الزيارات لم تقتصر على السعودية، إذ زار نائبا رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي دول الخليج، والجوار العراقي، كما ان القائمة العراقية الوطنية ارسلت وفدا الى عدد من الدول شملت احداها طهران. واثارت هذه الزيارات ردود فعل متباينة من جانب احزاب ومراقبين. فعبد الهادي حساني المرشح عي إئتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي، انتقد تلك الزيارات، معتبرا ان رسم السياسة الخارجية للعراق من صلاحيات الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية.
ومع ان علاقة شخصيات بعينها مع دول الجوار، او دول المنطقة، امر قد لا يدعو الى الانتقاد خصوصا مع وضع العراق الجديد، إلا أن الأنتقادات جاءت بحسب استاذ العلوم السياسية عامر حسن فياض بسبب بحث الشأن الداخلي بتفاصيله الدقيقة، وبضمنه تشكيل الحكومة مع اطراف خارجية، في الوقت الذي من المطلوب من الفائزون تشكيل الحكومة باسرع وقت.
الخشية من تدخل اطراف خارجية في عملية تشكيل الحكومة، وطبيعتها، بل وحتى ولاءاتها لاسيما من قبل دول الجوار التي تتقاطع مصالحها، هو امر اعتبره سياسيون غاية في الخطورة، بيد ان المحلل السياسي فلاح الذهبي قلل من حجم هذا التدخل، مستندا في ذلك الى تعدد انتماءات، بل وحتى ولاءات الاطراف السياسية العراقية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي العراقي.
XS
SM
MD
LG