روابط للدخول

غيمة الرماد البركاني في أوربا تخيب آمال رحلة عراقية


غيمة الرماد تتصاعد من بركان (أيافيالايوكول) الأيسلندي

غيمة الرماد تتصاعد من بركان (أيافيالايوكول) الأيسلندي

أغلقت دول أوربية عديدة مطاراتها بسبب غيمة بركانية وأثر هذا الإغلاق على العراق حيث أجل تسيير أول رحلة بين بغداد ولندن بعد انقطاع دام عشرين عاما.

العديد من الدول الأوربية أغلق مجاله الجوي بسبب غيمة رماد بركاني انطلقت من أيسلندا بعد ثورة بركانية أدت إلى تصاعد غمامة أعلن خبراء أنها قد تؤدي إلى تعطيل محركات الطائرات وبالتالي إلى إسقاطها.
حالة الإغلاق شملت بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا وبولندا وروسيا البيضاء وأوكرانيا إضافة إلى دول أخرى مما أدى إلى إلغاء 16 ألف رحلة في المجال الجوي الأوربي أو ما يعادل ثلثي الرحلات.
ثار البركان يوم الأربعاء وتركت الغيمة سماء أيسلندا لتستقر وتتجول في سماء أوربا في الأيام اللاحقة.
قد يبدو هذا الخبر بعيدا عن العراق غير أن بغداد تأثرت أيضا بهذه الغيمة البركانية حيث كان من المفترض أن يتم يوم الجمعة تسيير أول رحلة بين بغداد ولندن بعد انقطاع دام عشرين عاما لكن الرحلة لم تسير ليشعر العراق بخيبة أمل كبيرة.
كان من المفترض بوزير النقل عامر عبد الجبار أن يكون على متن الطائرة المتوجهة إلى لندن وقال لإذاعة العراق الحر إن الرحلة التي كان يجب تسييرها يوم الجمعة لم تنطلق بسبب الغيمة البركانية وان المسؤولين في انتظار إشارة الانطلاق من لندن ثم توقع أن تتبدد الغيمة في غضون فترة قصيرة.

عن الرحلات بين بغداد ولندن قال وزير النقل إنه سيتم تسيير رحلتين أسبوعيا غير أن الأمر سيعتمد على عدد الركاب بالدرجة الأساس فكلما زاد الطلب زادت عدد الرحلات. من جانب آخر، ينوي العراق تسيير رحلات أخرى واحدة إلى مشيغان في الولايات المتحدة وأخرى إلى الهند وثالثة إلى الصين، حسب قول وزير النقل.

وزير النقل قال نبه إلى أن الجالية العراقية في بريطانيا ضخمة مما يجعل من الضروري تسيير رحلات بين البلدين كما قال إن المسافرين العراقيين يمكنهم التمتع بتخفيض قدره عشرة بالمائة على أسعار البطاقات وقال إن هذه الرحلة جاءت نتيجة جهود الخطوط الجوية العراقية والبريطانية والسويدية وأضاف أن الخط سيفتتح ابتداءا من بغداد إلى مالمو ثم من مالمو إلى لندن ثم العودة إلى بغداد مباشرة.
هذا وقد اثر انتشار غيمة الرماد البركاني في أوربا على حركة الطائرات الطبية التابعة للقوات الأميركية حيث كان يتم نقل الجرحى والمصابين في العراق وأفغانستان إلى مستشفى عسكري في ألمانيا لتلقي العلاج.
هذه الطائرات اضطرت إلى تغيير مسارها بسبب الغيمة وأصبحت تنقل الجرحى إلى مستشفى قرب واشنطن.
المزيد في الملف الصوتي المرفق الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر خالد وليد.
XS
SM
MD
LG