روابط للدخول

قوة عراقية تقتحم معسكر أشرف وأنباء عن جرح 5 من "مجاهدي خلق"


متظاهرون في معسكر أشرف، 16 كانون الأول 2009

متظاهرون في معسكر أشرف، 16 كانون الأول 2009

مرة اخرى تعود قضية معسكر أشرف الى واجهة الاحداث، بعد ان اقتحمت مجموعة صغيرة من قوات حفظ النظام العراقية المعسكر مساء الخميس الماضي ما ادى الى جرح خمسة من عناصر [[مجاهدي خلق الايرانية]] تصدوا لتلك القوات.

واكد الناطق باسم المعسكر مهدي غلباوي في تصريح لاذاعة العراق الحر ان "ضابطين من الجيش العراقي دخلوا المعسكر وطلبوا من سكانه اغلاق مكبرات الصوت الموجودة داخل المعسكر، التي تطلق اناشيد تندد بالحكومة الايرانية. فاشترط سكان المعسكر على الضابطين اغلاق مكبرات الصوت التي ينادي عبرها ذووا بعض سكان معسكر اشرف المرابطون امام مدخل المعسكر ابنائهم، لكن الضابطين العراقيين رفضا هذا الشرط. وفي اليوم التالي اقتحمت خمس سيارات عسكرية المعسكر واخمدت مكبرات الصوت داخله، واسفرت العملية عن جرح خمسة من سكان المعسكر نقلوا اثرها الى مستشفى المعسكر]].
واوضح المستشار السياسي في الحكومة العراقية سعد مطلبي في تصريح لاذاعة العراق الحر ان "اطلاق الاناشيد المنددة بالحكومة الايرانية مخالف للدستور كونه يعد تهديدا لاحدى دول الجوار"، مشيرا الى ان "هؤولاء الاشخاص خالفوا القانون ومن حق الحكومة العراقية اتخاذ الاجراءات اللازمة، وان قوات الامن قامت بواجبها وهو التصدي لكل من يهدد امن العراق، او دول الجوار"، وتابع القول "ان سكان معسكر اشرف جابهوا القوات الامنية، ومن حسن حظهم ان العراق لايؤمن بالعنف، إذ لو كانوا في دولة اخرى لجوبهوا بالرصاص الحي".
المحلل السياسي اسعد العبادي قال في حديث لاذاعة العراق الحر ان "اطلاق مجاهدي خلق للاناشيد المنددة بايران ليس مبررا لاقتحام قوات حفظ النظام المعسكر، لانهم لم يحملوا السلاح بوجه قوات الامن العراقية"،ة مشيرا الى ان "اقتحام المعسكر سابقة غير طيبة وهو امر مخالف لمبادئ حقوق الانسان".
الى ذلك اوضح الناطق باسم [مجاهدي خلق] مهدي غلباوي ان "الحكومة العراقية تمنع اتصالهم بممثلية الامم المتحدة في العراق [يونامي] واتهم الحكومة العراقية بمنع ادخال المحروقات والغذاء والدواء الى المعسكر.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG