روابط للدخول

الوركاء وبحيرة ساوه والشِعر و "نخل السماوه يكول!"


مدينة السماوة

مدينة السماوة

عرفت محافظة المثنى ومركزها السماوة بطابعها الزراعي واشتهرت ببعض الصناعات المحلية اليدوية مثل خياطة العبي الرجالية و نسج الافرشة والبسط الصوفية وتطريز الأُزر بالنقوش والألوان التي تنتسب فولكلوريا للمتوارث من حكايات الأجداد والمرتبطة بالرموز الآثارية لحضارة الوركاء ومثيلاتها من شواهد التاريخ المجاورة.

يُعد ظهور حضارة الوركاء انتقالا لإنسان وادي الرافدين من عصور ما قبل التاريخ إلى حياة التمدن والحضارة حيث بداية ظهور المدينة ونظام الحكم والكتابة والتدوين والقوانين المنظمة للحياة الاجتماعية والفنون وطقوس الكهنة في المعابد، إضافة إلى تطور الزراعة ونظام الري وبداية السيطرة على البيئة واستثمار إمكانياتها. وبذلك تعتبر الوركاء انطلاقة الثورة الحضارية في وادي الرافدين ومنه إلى العالم اجمع. فقد أسس السومريون في الوركاء دولة قوية ازدهرت في الإلف الرابع قبل الميلاد وتقع أطلال تلكم المدينة العريقة اليوم على بعد ستين كيلو متر من مركز محافظة المثنى، السماوة.
نخل السماوة


وتشتهر محافظة المثنى أيضا ببحيرة ساوه الفريدة وهي بحيرة مغلقه ذات ماء مالح ترتفع عن مستوى الأرض المجاورة لها ، محاطة بحائط كلسي طبيعي يعيد غلق نفسه عند كسره لسرعه تصلب المادة الكلسية الموجوده في الماء.



تمثال ساتام ملك الوركاء – من مجموعات متحف اللوفر في باريس
وردت أقدم إشارة لمدينة السماوة في الوثائق العثمانية عام 1494م وتصفها بأنها قرية زراعية تقع على شط "العطشان" وهو نهر الفرات الأصلي الذي تحول عنها عام 1700 إلى مجراه الحالي اثر فيضان كبير غمر المنطقة.

في حوارات هذا اليوم نتعرف على محطات من سيرة مدينة على لسان احد شهودها ومدونيها وهو حربي عليوي نتنقل معه ما بين السماوه والوركاء وبحيرة ساوه ، ونخل السماوة والحب!
أهلا بكم وادعوكم الى سماع البرنامج خلال الملف الصوتي المرفق.

على صلة

XS
SM
MD
LG