روابط للدخول

بغداد تنظم مهرجاناً دولياً للزهور بحثاً عن سلام وأمن


يعد تنظيم "مهرجان الزهور الدولي" تظاهرة اقتصادية ذات قيمة ثقافية ومعنى اجتماعي حرصت امانة بغداد على اقامة طقوسه للسنة الثانية على حدائق الزوراء كتقليد يبعث رسائل محبة وسلام الى العالم اجمع.
ويقول مدير عام دائرة العلاقات والاعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة تشكيلات تصاميم وديكورات ملونة لشتلات وزهور ونباتات زينة من داخل العراق وخارجه توزعت هذا العام على عرضٍ تُقدَّر مساحته بـ 5000 متر مربع، ويضيف قائلاً:
"لغة الازهار يفهمها الجميع، فهي تعبر عن الرقة والجمال والحب والسلام، وتلك ابرز غايات التواصل مع تلك التظاهرة الثقافية التي اردنا لها ان تكون محفلا دوليا يضم اكبر عدد من الدول الصديقة والتي تربطنا معها علاقات مودة واحترام تتجسد وتتعمق اكثر من خلال الوان وعبق عطر الزهور".
ويشير عبد الزهرة الى ان معظم الدول العربية والاجنبية التي شاركت العام الماضي لم تتمكن من الحضور بفعل الظروف الامنية الاخيرة، لافتاً الى ان ذلك الغياب يمثل حرماناً اخر للمتلقي العراقي.
ومع غياب التمثيل الدولي الرسمي عن فعاليات مهرجان الزهور الا ان ذلك لم يمنع من وجود ستة من كبرى الشركات العالمية المعروفة على مستوى العالم في مجال انتاج الزهور وعمل التصاميم والديكورات باستخدام نباتات الزينة. ويقول حيدر عباس ممثل شركة هولندية مشاركة:
"قدمنا للمشاركة ونحن نعلم ان السوق العراقية سوق واعدة ويمكن من خلالها ان نطل على الاسواق للدول المجاورة وذلك ما دفعنا للمشاركة بتلك الفعالية التي نعتبرها تجربة استثمارية سخرنا لنجاحها كل القدرات والامكانيات"، مضيفاً ان "هولندا بلد معروف بانتاج الزهور ونحن اليوم اتينا باكثر من 500 منتج وشتلة توزعت بين نباتات زينة حولية وخارجية وداخلية واصناف نباتات اسيجة مطورة ومهجنة تدخل العراق لاول مرة، ونحاول تأسيس فرع بورصة عالمية للزهور في العراق مستقبلنا ان تلقينا الدعم والتأييد".
من جهته يؤكد ممثل شركة الخرفان السورية لانتاج الزهور ونباتات الزينة بانهم كرروا مشاركتهم هذا العام بعد نجاح تجربتهم في المهرجان السابق الذي حققوا من خلاله نسب مبيعات كبيرة، مضيفا:
"هذا العام وسعنا حجم المشاركة حيث اتينا بـ 50 صنفاً من الاشجار والشجيرات والازهار الشامية اهمها العفص والاروكاريا والدراق القزم".
ويقول وسام ياسين ممثل احدى شركات انتاج الزهور الصينية:
" جلبنا قرابة 18 من انواع الصبيريات غير الموجودة في العراق الا انها تتحمل ظروف المناخ في المنطقة ونحن نسعى للتواجد بشكل دائم في الاسواق العراقية عن طريق فتح منافذ او مكاتب استيراد الا ان قوانين الحجر الزراعي تعيق ذلك المشروع".
وتقول المواطنة غيداء يوسف انها تتمنى ان ترى مثل تلك التشكيلات وهي تزين مناظر الساحات وجوانب الارصفة والجزرات الوسطية، مشيرةً الى ان مهرجان الزهور فسحة رقيقة تذوق لذتها بطعم خاص عشاق الطبيعة والجمال من العراقيين بطعم خاص وهي تجمعهم للالتقاء بانواع غريبة الزهور ونباتات الزينة لم يشاهدوا مثلها من قبل.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG