روابط للدخول

كربلاء تحتفل مع الشبان بيوم البيئة العراقي


فتيان مدعوون للإحتفال بيوم البيئة العراقي في كربلاء

فتيان مدعوون للإحتفال بيوم البيئة العراقي في كربلاء

احتفلت دائرة بيئة كربلاء باليوم السنوي للبيئة العراقي الذي يصادف الخميس، ويقول مدير بيئة كربلاء المهندس حيدر فؤاد ان الإحتفال خصص لشريحة الشباب بوصفهم ركيزة المجتمع، مع ان مسؤولية الحفاظ على البيئة والاهتمام بنظافتها تقع على عاتق الجميع.
الاحتفال بيوم البيئة يسلط الأضواء مرة أخرى على مشاكل بيئية حقيقية تعاني منها كربلاء وغيرها من المدن العراقية، فالبيئة على ما يبدو تقع في آخر اهتمامات المواطنين والجهات الرسمية، الأمر الذي أدى إلى انتشار النفايات والأنقاض والمخلفات المهددة للبيئة في عموم مناطق المحافظة، ما يشير إلى الافتقار لثقافة بيئية حسب المواطنة آمال طاهر.
ويقول الناشط في مجال البيئة باقر كاظم إن على وزارة البيئة مسؤولية كبيرة في هذا الإطار.
ولكن لا يبدو أن وزارة البيئة أو أي دائرة خدمية أخرى قادرة لوحدها على خلق بيئة نظيفة، إنما تقع على عاتق المواطنين مسؤولية مماثلة، وقد حاولت دائرة البيئة من خلال احتفالها بيوم البيئة العراقي التأكيد على أن العمل على جعل البيئة أنظف لابد أن يبدأ من المواطن، ومن ثم من الأسرة، التي عليها أن تراعي النظافة في منزلها حتى تنشئ جيلاً يعطي النظافة اهتمام كبيرا.
وليس مستحيلا أن نجعل البيئة التي نعيش فيها نظيفة وسليمة إذا ما حرصنا جميعا على رمي النفايات في أماكنها وعدم ترك المخلفات والأنقاض بين المنازل، وإذا ما التزمت البلدية برفع النفايات من أماكنها وفقا لجدول ثابت، ورمتها في أماكن معدة للطمر الصحي، وليس رميها في أماكن قريبة من أطراف المدينة .
أخيرا وبما أن البيئة هي الوسط الذي نعيش فيه، فلا بد إذن ان يكون هذا الوسط ملائما من الناحية الصحية والنفسية. ولكن هل توجد خطط جادة لجعل البيئة وسطا ملائمة للعيش أم أن جميع الإجراءات هي مجرد دعوات وشعارات وممارسات شكلية التي تبدو انها الأكثر تعبيرا عن الواقع.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG