روابط للدخول

مساع عراقية لتعزيز التوجه نحو انتاج الطاقة النظيفة فيما ازمة الكهرباء مستفحلة



خلفت ازمة الكهرباء التي يعيشها العراق منذ اكثر من عقدين العديد من المشاكل الاقتصادية والبيئية والخدمية، لعلها اخطرها هو مستوى التلوث الذي سببته محطات التوليد الحرارية سواء الحكومية او الاهلية التي انتشرت في كل شارع بل وفي كل بيت على امتداد خارطة العراق.
وبسبب ذلك تسعى وزارة الكهرباء الى ايجاد علاج ناجع وثابت لازمة الكهرباء وفي الوقت نفسه فانها تعمل على التقليل من الملوثات، التي تسببها عملية انتاج الطاقة الكهربائية، وفي هذا السياق استحدثت الوزارة مركزا للطاقات المتجددة والبيئة كما يوضح المتحدث باسم الوزارة عزيز سلطان، الذي اوضح في تصريح لاذاعة العراق الحر ان الوزارة استكملت استعداداتها لبدء عمل المركز الذي ستكون مهمته المراقبة والتخطيط للمستقبل.
وكانت معظم الشكاوى البيئية تركز على دور مولدات الكهرباء الاهلية في التدمير المنظم للبيئة عبر ما تطرحه من اشكال مختلفة من الملوثات تبدأ بالضجيج ولا تنتهي بالملوثات السائلة والغازية. ويشير سلطان الى ان الوزارة لم تكن تملك حلولا لهذه المشكلة قبل عامين .
من جانب اخر يرى الخبير الاقتصادي العراقي اسعد العاقولي ان التوجه الجديد لوزارة الكهرباء خطوة بالاتجاه الصحيح، لكن العاقولي يشكك في الوقت ذاته بامكانية ان يسفر هذه التوجه عن نتائج ملموسة. ويشير الى ان انتاج الطاقة المتجددة مكلف للعراق كما اثبتت المحاولات السابقة.
XS
SM
MD
LG