روابط للدخول

قراءة في الصحافة العربية


ركزت الصحف العربية الصادرة في المنطقة بشكل عام على زيارات القيادات السياسية العراقية إلى المملكة العربية السعودية حيث استقبلت الرياض رئيس الجمهورية جلال طلباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ووفدا من التيار الصدري.
تحت عنوان " مصدر عراقي للشرق الأوسط: الزيارات لتحسين علاقتنا بالرياض، الحكيم والهاشمي يلحقان بالصدريين وطلباني وبرزاني، وقيادي في المجلس الأعلى يقول: الزيارة تطلق رسائل مهمة " نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر عراقي لم تسمه أن هذه الزيارات المتتالية إلى السعودية هذا الأسبوع تعبر عن رغبة هذه القيادات في الانفتاح على الرياض وتحسين العلاقات بين البلدين.
المصدر كشف أيضا عن أن الرياض ستستقبل قبل نهاية هذا الأسبوع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
الصحيفة نقلت عن مصدر في المجلس الأعلى الإسلامي أن الحكيم يتوجه إلى الرياض بدعوة من الأمير سعود الفيصل وقال القيادي في المجلس حميد معلة إن الزيارة مهمة وإنها تأتي في وقت حساس وسوف تصب في إطار مباحثات لترسيم مستقبل العراق وتوطيد أفضل العلاقات مع دول الجوار وبناء قاعدة لحضور عربي متوازن. المزيد في الرابط:
www.aawsat.com/details.asp

زيارات القيادات العراقية إلى السعودية تطرقت لها أيضا صحيفة السفير اللبنانية تحت عنوان " المالكي يرفض تدخّل دول الجوار في تشكيل الحكومة الـريـاض تدخـل علـى خـط الأزمـة العـراقيـة " حيث أشارت إلى أن الرياض دخلت بشكل مباشر في أزمة تشكيل الحكومة الجديدة في وقت شن فيه رئيس الوزراء نوري المالكي هجوما على دول الجوار العربية والإسلامية واتهمها بالتدخل في شؤون العراق عبر محاولاتها التأثير على كيفية تشكيل الحكومة.
صحيفة السفير أشارت إلى تدفق وفود من أحزاب عراقية مختلفة على دول الجوار منذ الانتخابات إذ زار وفد من العراقية بزعامة أياد علاوي، تركيا والأردن والسعودية وسوريا وتلقى دعوة لزيارة طهران فيما زار وفد من ائتلاف دولة القانون إيران فقط. المزيد في الرابط:
www.assafir.com/Article.aspx

وتحت عنوان " استقبل البرزاني وقلده وشاح الملك عبد العزيز، خادم الحرمين: مع العراق في وحدته وسيادته "تناولت صحيفة المستقبل اللبنانية موضوع الزيارات أيضا وذكرت " يبدو أن خط بغداد الرياض بات سالكا أمام الكثير من الزعامات العراقية بهدف ترتيب البيت العراقي خصوصا مع الحرص الذي تبديه المملكة العربية السعودية على أهمية دعم العراق وضرورة تمثيل كل المكونات في حكومة ائتلافية واسعة " حسب قول الصحيفة.
الصحيفة أضافت: " يعكس توافد القيادات العراقية إلى المملكة رغبة جامحة بالتوصل إلى مقاربة إقليمية تعجل بولادة الحكومة المرتقبة، كما تعد بتغيير لافت باتجاه الانفتاح على بعض الدول المجاورة والتحاور معها من اجل تطوير العلاقات التي شابها التوتر إبان ولاية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أبدى تحفظاً واضحاً على المشاورات التي تجريها بعض الشخصيات السياسية مع دول الجوار العراقي ". المزيد في الرابط:
www.almustaqbal.com/Stories.aspx
XS
SM
MD
LG