روابط للدخول

قراءة في الصحافة العربية


في جريدة الحياة اللندنية كتب داود الشريان مقالة بعنوان (أضعف الإيمان عروبة العراقيين تهمة) يقول فيها أنه قبل ان ينفي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وقوف المملكة خلف قائمة رئيس وزراء العراق الاسبق أياد علاوي، كان علاوي قال لقناة «العربية» ان «الدنيا تقوم ولا تقعد» اذا قام احد السياسيين العراقيين بزيارة لدول عربية مثل السعودية ومصر والكويت وغيرها، فضلاً عن ان الأمير سعود الفيصل قال بشأن
الاتهامات التي طاولت السعودية بأنها تقف على مسافات مختلفة من المرشحين في الانتخابات العراقية وإنها تكررت في الماضي خلال الانتخابات اللبنانية والفلسطينية، فتعامل السياسيين العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين مع عواصم عربية يقابل بحساسية مفرطة، ويجرى تأويله وتخوين من يمارسه، في حين تتم الاشادة بزيارة سياسيين عرب لإيران.والقول لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.. المزيد في الرابط:
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/129432

الشرق الأوسط كتبت ايضاً وتحت عنوان (تأجيل إجتماع الطاولة المستديرة وتوقع أن يعلن المالكي مرشحا بديلا) " ان المالكي وخلال إنتظاره نتائج الطعون وأمام رفض بعض الكتل لترشيحه وخروجا من أزمة الطاولة المستديرة التي ستعلن خلالها الكتل رفضها لترشيح المالكي لولاية ثانية فأنه سيستغل هذا الإجراء ويعلن عن مرشح آخر لإئتلاف دولة القانون ويسبق الرفض بمرشح جديد..

وفي سياق آخر من الشأن الإنتخابي اشارت جريدة السفير اللبنانية أن «ائتلاف دولة القانون» جدد يوم الأحد، هجومه على نتائج الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي، معلنا انه خسر750 ألف صوت فيها، بسبب "تلاعب في عمليات العد والفرز".
في هذا الوقت ،وبحسب صحيفة السفير وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انتقادات عنيفة للمالكي، يوم السبت متهما إياه بـ«الكذب» ووصف ما يعتبره البعض انجازات لحكومته بأنها "فاشلة"، وعما اذا كانت «المعاهدة الاستراتيجية» الموقعة بين بغداد وواشنطن من انــجازات المالكي، قال الصدر «استنكر الاتقافية وأرفضها وإذا اردت فإنني اعتبرها انجازا للمــالكي لكنه فاشل». ودعا الى «شــراكة في تــشكيل الحكومة المقبلة لا تشمل البعثيين ولا المقربين من المقربين من الاحتلال .. المزيد في الرابط:
www.assafir.com/Article.aspx

وتحت عنوان "بايدن متفائل بشأن العراق" تنقل صحيفة القبس الكويتية ما كتبه ديفد إغناتيوس في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي بدا متفائلا في تقييمه للأوضاع في العراق عقب الانتخابات التشريعية.
وذكر الكاتب أن بايدن يعتقد أن محاولات إيران الخفية للتأثير في تطورات الأحداث في العراق تلقت «ضربة موجعة»، وأن بغداد تتجه على ما يبدو إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضم كل القوى.
وأكد بايدن مجددا أن انتخابات 7 مارس كانت حرة ونزيهة، مبديا معارضته لأي محاولة «غير مشروعة» لقلب نتيجتها.
واصفا محاولات إيران «الفاشلة» لتوجيه نتائج الانتخابات بأنها بمنزلة «وخزة في عين الإيرانيين». بل إن مساعيها بعد الانتخابات بممارسة ضغوط على القادة العراقيين الذين زاروا طهران لم تؤت أكلها... المزيد في الرابط:
www.alqabas.com.kw/ArticlePrint.aspx
XS
SM
MD
LG