روابط للدخول

من اجل فسح مجال أوسع امام المؤلفين للتعبير عن افكارهم وآرائهم كانت حكومة اقليم كوردستان قد اصدرت قبل سنوات عدداً من الأنظمة رفعت بموجبها الرقابة المفروضة على طباعة الكتب، مكتفيةً بتسجيلها لدى مديرية الثقافة والفنون، ويرى مختصون ان هذه الأنظمة فتحت مجال تأليف الكتب وطباعتها لكل من هب ودب، بحسب قول الكاتب المسرحي صلاح ريكاني الذي أكد في حديث لإذاعة العراق الحر ان رفع الرقابة عن الكتب وفي مجالات مختلفة، أدى الى ظهور نوعيات رديئة من الكتب والمطبوعات في الأسواق.
وطالب ريكاني الجهات المعنية بضرورة وضع تعليمات رقابية على الكتب والمطبوعات التي تنشر في اقليم كوردستان.
وعلى الصعيد نفسه قال القاص والصحفي تيلي صالح ان عدم وجود رقابة عل الكتب يؤدي الى ظهور نتائج سلبية خطيرة على المجتمع، لأن الكُتّاب يمثلون عقول الشعوب.
ويرى الفنان التشكيلي لقمان سلام ان عملية الرقابة ضرورية للمطبوعات لأن الكثير من الناس قد يتهافتون على مجال الكتابة، ما يجعل الناس يفقدون الثقة بالكُتّاب والمؤلفين، مؤكداً على ضرورة ان تكون هناك رقابة على أغلبية الكتب التي تطبع، شريطة عدم تحوّل تلك الرقابة الى وسيلة لكبح الحريات، وقال ان الكتب التي تأتي من خارج العراق ينبغي ان تخضع للرقابة لأن الكثير منها قد تكون مدسوسة وتثير الفتن.
وبقدر ما كانت عملية الرقابة، وبخاصة تلك المفروضة على الكتب، مرفوضة في السابق كونها كانت سلاحاً ضد حرية الرأي، الا انها في الأصل عملية توجيهية ينبغي العمل بها لتحسين نوعية الكتب التي تطبع.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG