روابط للدخول

الكتل الكردية تبحث تسمية وفدها التفاوضي في بغداد


تتواصل في مبنى برلمان اقليم كردستان العراق اجتماعات ممثلي القوائم الكردية الفائزة في الإنتخابات التشريعية، في مسعى لوضع خارطة طريق تحكم تصورات الوفد الذي سيمثلها للتفاوض مع الكتل السياسية الأخرى في بغداد حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحثت الإجتماعات مشروعين تقدمت بهما رئاسة الإقليم وقائمة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، فضلاً عن تسمية اعضاء الوفد المفاوض، لكن طارق جوهر المستشار الاعلامي لرئيس برلمان اقليم كردستان قال ان اتفاقاً على التهدئة بين الكتل السياسية الكردية، والاستمرار في اللجوء الى طاولة الحوار بينها، ووقف حملات التصعيد الاعلامي مثّلت ابرز النقاط التي تمخّض عنها الإجتماع.
جوهر أكد ان رئيس برلمان اقليم كردستان العراق كمال كركوكي اعطى وعوداً بتنفيذ مطالب قائمة التغيير التي ما زالت تتحفّظ على ترشيح جلال طالباني رئيساً للجمهورية لولاية ثانية، اذا لم تقم حكومة الاقليم باعادة المفصولين سياسياً من انصار قائمة "التغيير"، وهي اكبر قوائم المعارضة الكردية، والتي بدت هذه المرة أكثر حرصاً على عدم تعكير الأجواء، خصوصاً بعد اتخاذ قادتها قراراً بوقف التصريحات الصحفية التي تثير حساسية بعض اطراف الائتلاف الكردي الجديد لحين الانتهاء من اعمال الاجتماعات، إلا انها وبالرغم من تحفظاتها على بعض فقرات الاجتماع وصفت على لسان رئيس وفدها المفاوض شورش حاجي اجواء الاجتماع بأنها كانت ايجابية.
موقف قائمة "التغيير" وجد تأييداً من ثالث قوائم المعارضة "الجماعة الاسلامية الكردستانية" التي قالت هي الأخرى ان الاجتماع سادته اجواء ايجابية، كما جاء على لسان عضو مكتبها السياسي زانا سعيد الذي اكد بدوره على ضرورة ان يكون الاتفاق بين الكتل الكردية مكتوباً وليس مجرد اطلاق تصريحات.
ويرى مراقبون في إقليم كردستان العراق ان جميع المؤشرات تدفع باتجاه حل الخلافات بين التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني، خصوصاً بعد تدخّل رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي دعا جميع الاطراف الى تغليب المصالح القومية الكردية على المصالح الشخصية .
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG