روابط للدخول

محللون: سبع سنوات غير كافية لتحقيق استقرار في العراق


يجد مراقبون للشأن السياسي ان السنوات السبع الماضية لم تكن كافية لتحقق استقرار سياسي في العراق، حتى وان كانت الاحزاب السياسية المعارضة قد أجمعت على إحداث تغيير في البلاد من خلال اسقاط نظام صدام حسين وخلق عراق امن مزدهر متطور تعددي ديموقراطي ينعم ابناؤه بالرفاهية.
ويلفت عميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد عامر حسن فياض الى ان العراق حُكِمَ بعد عام 2003 بمعادلة صعبة، كان أساسها الإرث السيئ للنظام السابق الذي أثّر بشكل سلبي ومباشر على الاداء الحكومي والبرلماني، واشار فياض الى ان العملية السياسية تفتقر لقواعد صحيحة، بالرغم من الفترة الطويلة التي اعقبت عملية التغيير.
فياض قال في حديث لإذاعة العراق الحر ان القوى السياسية المعارضة التي وحّدت أهدافها بالامس لاسقاط النظام، طغى عليها اليوم، بعد تسنّمت مقاليد السلطة، شعور من الشك والريبة ولّد ازمة ثقة برزت اعلى مراحلها في الاعتماد على جهات خارجية لحل مشاكل داخلية، ويورد فياض تحركات يقوم بها سياسيون عراقيون لاطلاع دول اقليمية على المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة كدليل على ازمة الثقة.
من جهته، يقول المحل السياسي هاشم حسن ان اغلب احزاب المعارضة التي رفعت شعار اسقاط النظام، افتقرت الى برامج حقيقية، وانها تسابقت فيما بينها للحصول على المكاسب.
ويذكر المحلل السياسي عزيز جبر شيال ان بناء دولة متكاملة الاركان على انقاض نظام شمولي تلاشت مؤسساته حال سقوطه، عملية ليست باليسيرة، لافتاً الى ان مقومات الدولة الجديدة ما زالت غير واضحة المعالم، فالاوضاع الامنية والسياسية غير مستقرة ، فضلاً عن سوء الخدمات، الامر الذي يضع الساسة العراقيين امام تساؤلات حول مستقبل العراق.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG