روابط للدخول

ملتقى للتصوير الفوتوغرافي المحترف في أربيل


ناقش عدد من المصورين الفوتوغرافيين المحترفين والعاملين في مجال الصحافة الوسائل والطرق الكفيلة بالإهتمام بمهنتهم في ملتقى للتصوير الفوتوغرافي نظمته بمدينة اربيل وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان العراق ومجلة متخصصة في التصوير الفوتوغرافي.
رئيسة تحرير مجلة (تاو) ورئيسة اللجنة العليا المشرفة على إعمال الملتقى سونيا صديق قالت ان الهدف يكمن في تطوير حركة الفن الفوتوغرافي في كردستان، وأشارت الى ان الملتقى تتخلله مجموعة نشاطات، وأضافت في حديث لاذاعة العراق الحر، قائلة:
"نفكر دائما في تطوير مجلتنا التي تصدر بثلاث لغات، الكردية والعربية والانكليزية، ونحاول تطوير المقالات لتكون اكثر اكاديمية وعلمية، وفكرنا في هذا المهرجان ليكون ملتقى لتبادل الافكار، إذ يشارك في أعمال هذا الملتقى الذي يعد الأول من نوعه في الإقليم قرابة 60 من المصورين الفوتوغرافيين، ساهموا في عرض 130 لوحة، فضلاً عن عقد ندوات ومحاضرات حول التصوير الفوتوغرافي".
من جهته قال المصور الفوتوغرافي فارس سعدي ان الملتقى يمثّل فرصة لتعرّف المصورين على تجارب الآخرين والاستفادة منها، وأضاف:
"المتقلى بحد ذاته وسيلة فعالة لمتذوقي الفن، فتذوق الفن سيكون سهلاً اذا كان المصور الفوتوغرافي مرهف الحس، ونجد في هذا المعرض العديد من الصور المُعبِّرة.. والملتقى فرصة لتبادل الافكار والتعارف بين المصورين لان التصوير الوتوغرافي تعرّض للاهمال، لكن المتلقى اعطى الحيوية لفن الفوتوغراف مرة اخرى".
واعتبر المصور الصحفي جمال بنجويني ان الملتقى يشكّل خطوةً نحو الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي، وقال:
يمثل الملتقى احدى الخطوات في مجال الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي، لاننا نعيش في حالة صراع لحد الان، فالعديد ما يزال يعتبر التصوير الفوتوغرافي مجرد وسيلة لالتقاط الصور، وليس وفق ما يعسكه المعنى الموجود في العالم".
وأعرب بنجويني عن اعتقاده بان الفوتوغراف لا يعني التقاط صورة فقط، بل انه فن لها فلسفته الخاصة في التعبير عن شيء ما، لانه مثل الفنون الاخرى التي يتوجب أن تترك أثرا وراءها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG