روابط للدخول

بحث: ثلث خطباء الجمعة في كردستان يشاركون في العمل السياسي


أظهرت نتائج بحث ميداني حول طبيعة الخطاب الديني في اقليم كردستان العراق ان قرابة 41% من خطباء الجمعة يسلطون الضوء على المشاكل الاجتماعية، فيما يؤكد 39% منهم على عدم خوض في المواضيع المتعلقة بالتوعية الجنسية، وان 29% من الخطباء يؤكدون مشاركتهم في العمل السياسي بالاقليم .
البحث الذي أُعلِنَت نتائجه اليوم في مؤتمر صحفي مشترك بمدينة أربيل أجرته منظمتا "نوروز" و"المسلة" غير الحكوميتين اللتين طرحتا عدداً من الأسئلة على 135خطيباً في أربيل تتعلق بالجوانب التي يسلطون الضوء عليها في خطبهم واهتماماتهم السياسية والاجتماعية والثقافية وعلاقتهم بالجهات الرسمية المعنية كوزارة الاوقاف والشؤون الدينية.
مدير منظمة المسلة عبد الله خالد قال ان مختصين في مجال علم الاجتماع عملوا في اعداد هذا البحث الميداني لفترة ستة اشهر، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر، قائلاً:
"قمنا بمقابلات مباشرة مع خطباء الجمعة في مدينة اربيل، ووزعنا عليهم استمارات فيها 33 سؤالاً يمكن حصرها بثلاثة محاور، محور ديني او شرعي، وآخر يتعلّق بالقضايا المجتمعية، ومحور ثالث سياسي وله علاقة بالدولة، وقام الباحثون بتحليل النتائج مع أخذ اراء المختصين حول نتائج البحث".
وأظهرت النتائج ان 39% من الذين شملهم البحث اكدوا تعرضهم للمساءلة من قبل وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الإقليم، وفي هذا الصدد دافع مدير اعلام وزارة الوقاف مريوان نقشبندي عن موقف وزارته، وقال: "هذا حق طبيعي، وكل مؤسسة تراعي الوضع الديني في العالم، لهذا من حق وزارة الاوقاف ان تنذر او تستدعي الائمة والخطباء، عندما يخرجون عن إطار السياسة العامة، وهذا يحصل في جميع الدول المجاورة للعراق".
من جهته اعتبر خطيب جامع جليل الخياط في اربيل وعضو برلمان كردستان بشير حداد ان البحث سلط الضوء على عدد من المشاكل، ولفت الى ضرورة الاهتمام بها والاستفادة منها من قبل الجهات المعنية، وقال:
" البحث عمل جيد ويقدم لنا وظيفة من وظائف الجامعات المتمثلة في البحث عن مشاكل المجتمع، ومعالجتها بصورة عملية.. وهذه المعلومات الموجودة في البحث بعضها جديد، بعضها الآخر جدير بالاهتمام، واطالب وزارة الاوقاف واتحاد العلماء ووزارة التخطيط أن يهتموا بها لتطوير قدرات العالم الديني كي يكون وسيلة للارتقاء بالمجتمع".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG