روابط للدخول

نقابة الصحفيين تنوي الإستعانة بالمحاكم الدولية في مقتل صحفيَين


مرة أخرى يبرز الى الواجهة ملف الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين العراقيين، بعدما نُشرت على مواقع الكترونية مشاهدُ مصورة لطائرة مروحية اميركية يطلق طاقمها النار على عدد من المواطنين، منهم صحفيون، اعتقد الطيار انهما مسلّحان بحسب حوارات دارت بين طاقم الطائرة والقاعدة العسكرية لتأتي الأوامر باطلاق النار عليهم جميعاً والتأكد من عدم تركهم أحياء.
وكان الصحفيان المقتولان في الحادث هما نمير نور الدين (22 سنة) ومساعده سعيد جماغ (40 سنة) اللذان كانا يحملان معداتهما الصحفية لتغطية حادث في منطقة الوائلية بحي الامين ذهب ضحيته اثنا عشر مدنياً في عام 2007.
تلك المشاهد اثارت استنكار العديد من الجهات، وبخاصة الإعلامية منها إذ أدان مرصد الحريات الصحفية في بيان ماوصفها بإستهانة الجيش الاميركي بأرواح المواطنين، ومن ضمنهم الفرق الاعلامية، ويحمل مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي طاقم المروحية الاميركية مسؤولية هذا الحادث.
بيان مرصد الحريات نسب للمتحدث باسم القيادة الوسطى الاميركية الميجر شون تيرنر قوله لوكالة رويترز للأنباء التي يعمل لصالحها الصحفيان العراقيان القتيلان، ان تحقيقاً أجري بعد الحادث بوقت قصير خلص الى أن القوات الاميركية لم تكن على علم بوجود صحفيينن وانها ظنت انها كانت تقاتل متمردين مسلحين، مضيفا القول:
"نأسف لضياع ارواح ابرياء لكن هذا الحادث جرى تحقيق بشأنه على وجه السرعة ولم تكن هناك قط اي محاولة للتستر على أي جانب من جوانب هذا الاشتباك..."
إلا إن تلك التصريحات لم تثنِ نقابة الصحفيين العراقيين عن المطالبة بإجراء تحقيق سريع وعاجل حسبما أكده لاذاعة العراق الحر نقيب الصحفيين مؤيد اللامي الذي قال ان النقابة تنوي التوجّه الى القضاء الدولي نظراً لتمتع القوات الاميركية بحصانة كاملة الى ما قبل توقيع الاتفاقية الامنية بين حكومتي الولايات المتحدة والعراق.
الاعلاميون العراقيون من جهتهم طغت على احاديثهم مقولة "من ضعفت حيلته سهلت غلبته"، واستبعد الصحفي اياد مهنا الحصول على اية حقوق او اعتبارت وان كانت خلقية لعوائلات من سقط منهم جراء العمليات العسكرية او غيرها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG